جنود عراقيون من الفرقة التاسعة يطلقون صواريخ نحو مواقع داعش في الجانب الغربي من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
جنود عراقيون من الفرقة التاسعة يطلقون صواريخ نحو مواقع داعش في الجانب الغربي من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة خالد الغالي:

تسعى القوات العراقية إلى إخراج مقاتلي تنظيم داعش مما تبقى من الجانب الأيمن لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في غضون شهر واحد.

وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الأول طالب شغاتي لوكالة رويترز الخميس، 9 آذار/مارس، "رغم القتال العنيف... فنحن نمضي قدما بإصرار لإنهاء المعركة على الجانب الغربي خلال شهر".

لكن شغاتي، الذي كان يتحدث في مؤتمر الجامعة الأميركية بمدينة السليمانية (شمال شرق)، أوضح أن القوات العراقية تخوض معارك صعبة بسبب المقاومة العنيفة لداعش والكثافة السكانية العالية لغرب الموصل.

ونجحت القوات العراقية لحد الساعة في استعادة مناطق حيوية داخل الجانب الغربي، من بينها مطار الموصل والمجمع الحكومي ومتحف الموصل، كما نجح مقاتلو الحشد الشعبي في قطع الطريق بين الموصل ومدينة تلعفر التي ما زال يسيطر عليها التنظيم غربا.

وبدأت القوات العراقية عملية تحرير الجانب الغربي من الموصل في 19 من شباط/فبراير، بعد شهر من التوقف عقب نهاية معركة تحرير الجانب الشرقي التي استمرت أربعة أشهر.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.