قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

تواصل قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية الجمعة، 10 آذار/مارس، المعارك ضد تنظيم داعش في الجانب الغربي من الموصل لاستعادة آخر معاقل المتشددين في البلاد.

وقال اللواء الركن معن السعدي قائد العمليات الخاصة الثانية لقوات مكافحة الإرهاب، إن "قواتنا اقتحمت صباحا حي العامل الأولى وتواصل القتال في هذا الحي".

وأضاف أن حوالى 50 في المئة من هذا الحي أصبح تحت سيطرة القوات العراقية متوقعا استعادته خلال الساعات القليلة القادمة.

ولعبت قوات مكافحة الإرهاب والرد السريع دورا بارزا في المعارك التي نفذت لاستعادة السيطرة على الجانب الشرقي لمدينة الموصل، وحاليا خلال العملية التي تدور لاستعادة غربي المدينة.

وأشار السعدي إلى أن قوات الرد السريع وصلت إلى حافة المدينة القديمة، حيث تنتشر مباني وطرق ضيقة ومباني متلاصقة، ما يرجح أن تكون المعارك فيها الأكثر صعوبة.

 في غضون ذلك، تواصل قوات مكافحة الإرهاب الانتشار في مناطق إلى الغرب من مواقع الرد السريع، تخوض مواجهات باتجاه الشمال.

وبدأت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عملية واسعة بمشاركة عشرات آلاف المقاتلين في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لاستعادة السيطرة على الموصل.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.