نازحون من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
نازحون من الموصل

الموقع - موقع الحرّة:

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية نزوح أكثر من 150 ألف شخص من مناطق القتال في الجانب الغربي للموصل، منذ انطلاق عملية استعادة هذا الجزء من المدينة من سيطرة تنظيم داعش الشهر الماضي.

وكانت منظمة الهجرة الدولية قد أعلنت الأربعاء، 15 آذار/مارس، نزوح حوالي 100 ألف عراقي منذ بدء هجوم القوات العراقية لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل من تنظيم داعش.

وبدأت القوات العراقية في 19 شباط/ فبراير عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل، الذي يسكن فيه نحو 750 ألف شخص.

وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر إنه "بين 25 شباط/ فبراير، وحتى 15 آذار/ مارس، فرّ أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل".

وفيما عبرت الأمم المتحدة سابقا عن خشيتها من نزوح نحو مليون عراقي من الموصل، بسبب العملية العسكرية لاستعادة شطريها الشرقي والغربي، قدرت منظمة الهجرة الدولية عدد النازحين هربا من المعارك بحوالي 238 ألفا، غير أن عشرات الآلاف منهم عادوا إلى منازلهم في شرق المدينة.

وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من استعادة غالبية المناطق التي سيطر عليها التنظيم في 2014.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.