النجف في العام 1932 ومعلمها الأبرز مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع)/أرشيف
النجف في العام 1932 ومعلمها الأبرز مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع)/أرشيف

مصادر مختلفة: 

قدمت مدينة النجف في تاريخها المعاصر، للعراق والعرب والعالم الإسلامي، رموزا كبيرة في شتى مجالات المعرفة الدينية والدنيوية وصولا إلى الآداب والفنون. وبعد أن عرضنا لبعض رموز مدينة الموصل في تاريخها المعاصر، ها نحن ننتقل إلى مكان جوهري آخر في العراق، هو النجف الأشرف الذي ترك عبر أبنائه النابغين بصمات عميقة ليس في مجاله المحدد وحسب بل وصولا إلى آفاق واسعة تعبر العراق إلى الفضاء العربي والإسلامي.

ومن أعلام النجف في تاريخها المعاصر:

محمد سعيد الحبوبي 1849- 1915

فقيهٌ أديب وشاعر وسياسي ثائر، ولد فى النجف عام 1849، درس القرآن والعربية والأدب والفقه والأصول. كما صاحب المفكر المجدد جمال الدين الأفغانى لأربع سنوات فى دراساته.

اشترك فى معارك التصدي للاحتلال البريطاني في البصرة وقاد جيشا من المتطوعين عام 1914.

مرض بعد هزيمة المتطوعين العراقيين فمات في النجف منتصف حزيران 1915 ودفن في الصحن الحيدري.

عبد الكريم الجزائري  1872- 1962

ولد في النجف وهو من اللامعين أدباً وفقهاً ويعتبر من طليعة المراجع الدينيين العاملين في السياسة أوائل القرن الماضي حتى وفاته 1962، حين نصح الزعيم عبد الكريم قاسم بالابتعاد عن الشيوعيين ونشاطهم الذي اعتبره ضارا بالأمة والدين.

تحرك الشيخ الجزائري خلال العامين 1914-1915 ضد الغزو البريطاني لجنوب العراق ووسطه، فقاد المتطوعين في ضواحي البصرة، ليتحول بعد فشل المقاومة المسلحة إلى العمل السياسي الذي أثمر في الموافقة على تنصيب فيصل الاول ملكاً على العراق 1921، وظل محافظا على مواقفه المنادية بالابتعاد عن بريطانيا.

لعب إلى جانب المرجع الديني السيد محسن الحكيم في إصدار فتوى ضد النفوذ الشيوعي في العراق وهو ما صار لاحقا أساسا اعتمد عليه البعثيون في تنفيذ انقلاب شباط/فبراير 1963 ضد حكم قاسم المدعوم من الشيوعيين.

محمد رضا الشبيبي 1889-1965

ولد في النجف عام 1889 وتلقّی علومه الأولى في مدارسها الدينية. فدرس علوم العربية والمنطق والفقه والأدب على علماء عصره، ثم تحول إلى الثقافة الحديثة فدرس الفلسفة وغيرها من العلوم، حتّی احتلّ مکانة مرموقة بين علماء عصره، وجاب كثيرًا من البلاد العربية منها: سورية والحجاز ومصر.

شغل مناصب سياسية ومواقع علمية وثقافية، فكان رئيساً للمجمع العلمي العراقي، ورئيساً لمجلس الأعيان (1935) ومجلس النوّاب (1944)، ووزيرا للمعارف مرات عدة (1924-1948). وكان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي في القاهرة، ونادي القلم العراقي.

محمد مهدي الجواهري 1899- 1997

شاعر العراق والعرب الأكبر، ويعتبره الدارسون آخر شاعر كبير في الشعر العربي الكلاسيكي.

ولد في النجف، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علمائها، أراد لابنه أن يكون عالماً دينيا، لذلك ألبسه الجبة والعمامة وهو في العاشرة.

عاش وعائلته كل تحولات العراق المعاصر منذ الحكم الملكي حين قتل شقيقه جعفر في وثبة العام 1948 حتى نظام صدام حسين، الذي عارضه الجواهري فاختار دمشق مستقرا، بعد إقامة طويلة في العاصمة التشيكية براغ التي وصلها بعد خلافه مع أول حاكم في العهد الجمهوري، الزعيم عبد الكريم قاسم.

أحمد الصافي النجفي 1897 - 1977

ولد في مدينة النجف وتوفي في بغداد، وعاش في إيران وسورية ولبنان وتنحدر أصوله من أسرة علمية دينية. وتلقى علومه الأدبية والدينية وبقية العلوم الطبيعية ومحاضرات عن الفلك والكواكب والطب الإسلامي في مجالس الدرس على يد الأساتذة المرموقين في النجف.

شارك في ثورة النجف ضد الاحتلال البريطاني ولاحقا في أحداث العراق البارزة خلال عقدي عشرينيات القرن الماضي وثلاثينياته، لينته به المطاف بالهرب إلى إيران حين عمل مدرسا للأدب العربي في المدارس الثانوية في طهران.

عاد إلى العراق بعد ثماني سنوات قضاها في إيران، لكن صحته تدهورت فنصحه الأطباء بالسفر لسورية أو لبنان. وأمضى بينهما 46 عاما انتهت فعليا حين أصابته رصاصة أطلقها عليه قناص في بيروت أوائل 1976 أعيد بعدها إلى بغداد ويرحل فيها عن 80 عاما.

مهدي المخزومي 1910-1994

هو من أشهر علماء اللغة العربية في القرن العشرين، ولد في النجف وعمل في حوزتها الدينية قبل أن يختلف معها عام 1935 لينتقل إلى المعرفة الحديثة ويصبح معلما، ويعين في مدرسة "سوق الشيوخ الابتدائية" في لواء المنتفق (الناصرية جنوب العراق). وكان الأدب هاجسه، فانتسب إلى الرابطة الأدبية في النجف، التي كانت تهدف إلى بث الروح القومية، وخدمة اللغة العربية وآدابها.

وفي عام 1938، التحق بالبعثة الأدبية إلى مصر، ودرس العربية على كبار الأساتذة هناك أمثال: طه حسين وأحمد أمين وأمين الخولي وإبراهيم مصطفى وغيرهم.

في عام 1943م عاد إلى العراق، وعين مدرسا لمادة الأدب العربي ثم يعود في 1947 عاد إلى جامعة فؤاد الأول بمصر لإتمام دراسته العليا الماجستير فالدكتوراه.

في عام 1953م يعود إلى وطنه، ويعين مدرسا في كلية الآداب والعلوم في بغداد. ثم عهدت إليه عمادة كلية الآداب والعلوم في جامعة بغداد ليجد نفسه عام 1963 خارج البلاد فعهدت إليه رئاسة قسم اللغة العربية في كلية آداب جامعة الرياض.

وفي عام 1968م عاد إلى وطنه، ليدرس في آداب بغداد، وكلية أصول الدين، وكلية الفقه وتعهد إليه رئاسة قسم اللغة العربية في كلية الآداب، جامعة بغداد مطلع السبعينيات. ليظل أستاذا في علوم اللغة حتى رحيله عام 1993م وسط حلقة من طلبته ليدفن في مقبرة العائلة في وادي السلام بالنجف.

أحمد الوائلي 1928-2003

ولد الشيخ أحمد الوائلي في النجف وجمع الدراستين الحوزوية والأكاديمية. فبعد أن أنهى تعليمه النظامي في سنة 1952، حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، وذلك بعد أن التحق بكلية الفقه التي تخرج منها سنة 1962، ثم حصل على شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية 1969، ثم شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة 1972.

بعد سيطرة صدام على حكم العراق سنة 1979م اضطر الشيخ الوائلي للهجرة خارج العراق وقضى 23 سنة من عمره متنقلا ما بين سورية وإيران ودول الخليج وأوروبا، وعارضا لقضايا فكرية وسياسية ودينية ضمن ما وصف بأسلوبه الخاص في استثمار العزاء الحسيني للتنوير الفكري والاجتماعي.

ثم عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام سنة 2003 ليرحل في بغداد ويحظى بتشييع مهيب شارك فيه مئات الآلاف.

حسين الرضي (سلام عادل ) 1922 - 1963

سلام عادل، الإسم الحركي لحسين أحمد الرضي المولود في النجف لأب هو رجل دين سعى إلى ان يكون ولده على نهجه، لكن الإبن راح إلى مسار مغاير، حتى أصبح  زعيما للحزب الشيوعي العراقي للفترة ما بين 1956 ولغاية 1963 حين قتله البعثيون بعد تعذيب رهيب طال معه الآلاف في انقلاب شباط/فبراير الدموي سنة 1963.

ولد في النجف وتخرج من دار المعلمين الابتدائية ببغداد سنة 1943، وعيّن معلّما في الديوانية سنة 1944 حيث انتظم في صفوف الحزب، ليفصل من عمله عام 1946 وليعمل مفتش باصات عمومية ويفصل مرة أخرى، ليعود إلى التعليم في مدرسة خاصة، ومن ثم يفصل ليتفرغ للعمل الحزبي براتب قدره ستة دنانير.

اعتقل في العام 1949، وحُكم عليه بثلاث سنوات في سجن "نقرة السلمان" تلتها سنتان إقامة جبرية في الرمادي.

المطرب ياس خضر 1938-

هو ابن عميد المنبر الحسيني والشاعر خضر القزويني. ولد في النجف ليبدأ رحلته مطربا في أواخر ستينيات القرن الماضي، ليشكل بعد سنوات مع الملحن طالب القرة غولي ثنائيا شكل مرحلة "الأغنية السبعينية" التي توصف بأنها الأنضج في الغناء العراقي المعاصر، ومن عملهما المشترك تبرز أغنيتا "البنفسج" و"روحي" وهما من شعر مظفر النواب، الذي غنى له ياس خضر أيضا "الريل وحمد" اعتمادا على لحن محمد جواد أموري. وتظل أغنيات "إعزاز" و"المكير" و"على شط الفرات" التي أداها بصوته، علامة على سيرة غنائية فريدة.

غنّى ياس خضر للوطن وتحولات الحكم فيه، وهاجر إلى دمشق بعد الحرب الطائفية في بلاده، ليعود إلى أربيل ويصبح أقرب إلى الإقامة الدائمة في إقليم كردستان.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق قدر أن المقابر الجماعية في البلاد تضم رفات 400 ألف شخص
المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق قدر أن المقابر الجماعية في البلاد تضم رفات 400 ألف شخص

يسابق الفريق الأممي المسؤول عن توثيق عمليات الإبادة الجماعية التي طالت الإيزيديين في العراق، الزمن من أجل استخراج رفات الضحايا من المقابر الجماعية التي لم تخضع للفحص حتى الآن، بعد قرار الحكومة العراقية القاضي بضرورة مغادرة الفريق منتصف الشهر الجاري.

منحت الحكومة العراقية فريق بعثة التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من قبل داعش في العراق "يونيتاد" حتى الـ17 من سبتمبر لإنهاء التحقيق، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتضيف الصحيفة أن هذه القرار سيحد من تنظيم قضايا جنائية ضد عناصر داعش، على اعتبار أن هناك عشرات المقابر الجماعية التي لم يتم الانتهاء من فحصها وتحتوي على أدلة حاسمة ضد عناصر التنظيم المتورطين.

ويسعى العراق جاهدا لطي صفحة الفترة المروعة التي سيطر فيها تنظيم داعش على مساحات واسعة من أراضيه، حيث يتجه بسرعة نحو إغلاق المخيمات التي تأوي الإيزيديين النازحين وتنفيذ أحكام الإعدام بحق مرتكبي جرائم داعش وإنهاء مهمة "يونيتاد".

لكن بالنسبة لعائلات ما يقرب من 2700 إيزيدي مفقود، فإن هذا القرار مفجع، لإن أي عظم يكتشف يمكن أن يساعد في حل لغز مصير أحبائهم الذين اختفوا خلال سيطرة تنظيم داعش على أجزاء واسعة من العراق في عام 2014.

تقول شيرين خُديدة، وهي امرأة إيزيدية أُسرت هي وعائلتها على يد داعش في عام 2014: "أنتظر بقايا عائلتي، وأعتقد أنهم هناك".

كشف تحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش في عام 2017 عن فظائع لم تكن معروفة من قبل.

وبعد فترة وجيزة، وبطلب من الحكومة العراقية، انشأت الأمم المتحدة فريقا من المحققين لتوثيق وجمع الأدلة المتعلقة بتلك الجرائم حتى تتمكن المحاكم حول العالم من محاكمة المتورطين.

لكن، في سبتمبر 2023، أبلغت السلطات العراقية محققي الأمم المتحدة أن أمامهم عاما واحدا فقط لإنهاء المهمة.

وتعد حفرة "علو عنتر" قرب تلعفر شمالي العراق، حيث ألقى داعش مئات الجثث، واحدة من 68 مقبرة جماعية ساعد فريق "يونيتاد" في التنقيب عنها، وربما يكون الأخير،، بحسب الصحيفة.

اعتبارا من يوليو، حددت السلطات العراقية 93 مقبرة جماعية يعتقد أنها تحتوي على رفات ضحايا إيزيديين، لا تزال 32 منها لم تفتح بعد في منطقتي سنجار والبعاج.

ومن بين آلاف الإيزيديين الذين لم يتم العثور عليهم، تم استخراج رفات أقل من 700 شخص، ولكن تم تحديد هوية 243 جثة فقط وإعادتها إلى عائلاتهم.

يقول رئيس وحدة العلوم الجنائية في يونيتاد آلان روبنسون إن "العمل في علو عنتر صعبا ومعقدا، لكن النتائج التي توصلنا إليها كانت مهمة".

ويضيف روبنسون أن بعض الرفات تم دفنها في أكياس للجثث، وكانت الجثث داخلها مرتدية بدلات برتقالية شوهدت في مقاطع فيديو دعائية لداعش".

كذلك وجدت رفات أخرى وبجانبها فرش الأسنان وأدوية لعلاج ضغط الدم يعتقد أن الضحايا أخذوها معهم أثناء هروبهم.

وتشير الصحيفة إلى أن العديد من الضحايا كانت أيديهم مقيدة خلف ظهورهم، والبعض الآخر كان معصوب العينين، فيما أظهرت النتائج الأولية أن البعض تعرض لإطلاق نار، بينما يبدو أن آخرين ماتوا بعد دفعهم في الحفرة.

ويلفت روبنسون إلى أن الظروف البيئية المعقدة في العراق جعلت بعض الجثث تكون أشبه بالمحنطة بدلا من أن تتحلل مما تسبب بانبعاث روائح كريهة للغاية منها.

ويتابع روبنسون: "بعد مرور ما بين سبع وعشر سنوات على وفاتهم، الرائحة لا تزال قوية، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كانت الرائحة بعد وقت قريب من حصول الوفاة".

وفقا للصحيفة فإن قرار الحكومة العراقية بإنهاء مهمة "يونيتاد" يعد جزءا مساعيها لتأكيد سيادتها الوطنية في وقت لا تزال فيه القوات الأميركية متمركزة في البلاد والعديد من السياسيين العراقيين متحالفين بشكل وثيق مع إيران، وهي خصم للولايات المتحدة.

وتنقل الصحيفة عن الباحثة العراقية في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة صنبر القول إن إنهاء اعتماد العراق على مؤسسات الأمم المتحدة قد يكون جزءا من محاولات البلاد لتغيير صورتها.

في مايو، دعت بغداد إلى إنهاء بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، التي أُنشئت بعد الغزو الأميركي في عام 2003 للمساعدة في تطوير مؤسسات الحكومة وإجراء الانتخابات وحماية حقوق الإنسان. ومن المقرر أن تنتهي هذه المهمة بحلول ديسمبر 2025.

وتضيف صنبر أن "العراق يريد أن يصور نفسه كدولة ذات سيادة ما بعد الصراع"، وبعض الفصائل الداخلية ترى في وجود الأمم المتحدة "تدخلا دوليا غير مبرر في الشؤون العراقية."

وتشير صنبر إلى أن تحفظات الحكومة العراقية على عمل يونيتاد يتعلق بالأساس في أن المؤسسة الأممية رفضت تسليم الأدلة التي جمعتها إلى السلطات العراقية، رغم أنها كانت تشاركها مع دول أخرى تحاكم مقاتلي داعش.

وتفضل الأمم المتحدة، التي تعارض عقوبة الإعدام، أن يجري محاكمة عناصر داعش المتورطين دون احتمال فرض عقوبة الإعدام، لكن العراق قد حكم بالإعدام بالفعل على أعضاء داعش المدانين.

وفي رد على سؤال بشأن الخلاف المتعلق بمشاركة الأدلة وعقوبة الإعدام، قال مسؤولو يونيتاد في بيان أرسل للصحيفة إن المنظمة شاركت بعض الأدلة مع السلطات العراقية.

وأضاف مسؤولو يونيتاد أن السلطات العراقية أعربت عن استعدادها لمواصلة التنقيب عن المقابر الجماعية بعد مغادرة الفريق، رغم أنه لم يكن واضحا على الفور ما إذا كانت ستتمكن من توفير الموارد اللازمة للقيام بذلك.

وعزا محما خليل، وهو إيزيدي وعضو في البرلمان العراقي، قرار الحكومة بإنهاء تفويض يونيتاد إلى "التوتر في العلاقة بين العراق والأمم المتحدة وأيضا إلى وجود ضغوط خارجية" من دول أخرى على رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

رفض خليل الإفصاح عن الدول التي يعتقد أنها تمارس تلك الضغوط، لكن الحكومة العراقية لها علاقات سياسية وعسكرية مع إيران، وفقا للصحيفة.

وتعتبر قضية المقابر الجماعية في العراق من أبرز الملفات الشائكة التي عملت الحكومات العراقية على معالجتها بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وقدر "المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق" أن المقابر الجماعية في البلاد تضم رفات 400 ألف شخص. ووفق منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن لدى العراق واحدا من أكبر أعداد المفقودين في العالم، ويقدر عددهم بين 250 ألف ومليون شخص، يُعتقد أن الكثير منهم دُفن في مقابر جماعية.