عائلات عراقية هاربة من تنظيم داعش في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
عائلات عراقية نزحت من مدينة الموصل

المصدر - موقع الحرّة:

قال سكان فارون ومسؤولون عراقيون الإثنين إن تنظيم داعش يجبر شبانا في غرب الموصل على القتال في صفوفه دفاعا عن الجيوب الباقية في المدينة، في مواجهة هجوم القوات الحكومية.

والتجنيد الإجباري مؤشر على تزايد يأس المتشددين في المدينة التي كانت ذات يوم معقلهم الرئيسي في العراق.

واستأنفت قوات النخبة في الشرطة الاتحادية ووحدات الرد السريع تقدمها الحذر صوب جامع النوري الكبير في المدينة القديمة في غرب الموصل. لكن آلاف الأشخاص استغلوا الطقس الممطر والضباب للفرار في الصباح الباكر من المناطق التي يسيطر عليها المتشددون والوصول إلى خطوط القوات الحكومية.

وقال عدد من النازحين من الموصل إن مسلحي داعش يستخدمون السكان دروعا بشرية ويختبئون في منازل ويجبرون الشبان على القتال، حسب تقرير لوكالة رويترز.

وقال علي وهو موظف سابق بالحكومة إنه خبأ أبناءه في قبو عندما جاء مقاتلو الدولة الإسلامية للبحث عن أشخاص لتجنيدهم.

إقرأ المقال كاملاً

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.