صورة قديمة لجامع النوري
صورة قديمة لجامع النوري

المصدر موقع الحرة:

مئات الأمتار فقط تفصل القوات العراقية عن استعادة جامع النوري الكبير في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، لتقوض "الخلافة" التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية داعش من على منبر الجامع عام 2014.

تطهير "محلة الجامع الكبير" وهو الاسم الذي يطلق على المنطقة المحيطة بالجامع، من عناصر التنظيم ينطوي على أهمية كبيرة في الطريق نحو سقوط أحلام البغدادي الذي غادر إلى جهة مجهولة تاركا خلفه بعض العناصر متحصنين في بيوت المدنيين.

عمق تاريخي

يعود تاريخ بناء الجامع النوري الكبير إلى القرن السادس الهجري، أي قبل نحو تسعة قرون، وهو ثاني جامع يُبنى في الموصل بعد الجامع الأموي.

بنى المسجد نور الدين زنكي عام 1172 ميلادية...

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.