نازحون من الموصل
نازحون من الموصل

المصدر - موقع الحرة

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الخميس، 23 آذار/مارس، إن حوالي 400 ألف شخص لا يزالون عالقين في مدينة الموصل القديمة، وهي أحد أجزاء غرب مدينة الموصل التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش. 

ويخشى العديد من قاطني الجانب الغربي الهرب، خوفا من أن يصيبهم رصاص قناصة التنظيم.

وقال ممثل المفوضية في العراق برونو جدو إن المدنيين العالقين يعيشون "في حالة فزع وفقر"، مشيرا إلى أن "الأسوأ لم يأت بعد". 

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قد أشارت الاثنين إلى ارتفاع عدد المدنيين الفارين من الجانب الغربي لمدينة الموصل إلى 180 ألفا منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الساحل الأيمن من قبضة داعش.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.