أبو سعد وزوجته/سعيد محمد
أبو سعد وزوجته/سعيد محمد

تصوير سعيد محمد:

في الصورة.. يجلس أبو سعد وزوجته على طريق في مخيم جمكور للنازحين شرق الموصل. كان مكان جلوسهم غريبا؛ فهم يجلسون على جانب الطريق والهمُّ يعلو وجوههم. سألناهما عن السبب؟

فأجاب أبو سعد:

أنا مريض جدا. لدي عجز في الكلية وأمراض مزمنة أخرى. نجلس هنا ننتظر أي فريق طبي لعلهم يستطيعون علاجي.

أما أم سعد التي كانت تجلس مهمومة جنب شريك عمرها، فقالت:

نزحنا أثناء معركة تحرير منطقة اليرموك، وكان نصفها محررا. هربنا من الجزء غير المحرر. ورغم تمكننا من الهروب ما زال الخوف والحزن يسيطران على قلوبنا.

واختتمت أم سعد كلامها بالقول "أتمنى زيادة عدد الفرق الطبية لتكون كافية لعلاج جميع النازحين في المخيم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.