جنود عراقيون من الفرقة التاسعة يطلقون صواريخ نحو مواقع داعش في الجانب الغربي من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

يبدو تحرير مدينة الموصل، عاصمة محافظة نينوى (شمال العراق)، مسألة وقت فقط على الرغم من المقاومة الشديدة التي يبديها داعش في الجانب الأيمن من المدينة. لكن التنظيم لا يزال يسيطر على مواقع مهمة، بعضها في محافظات أخرى مثل الأنبار وكركوك وصلاح الدين.

ودون احتساب الموصل، فيما يلي أهم هذه المواقع التي ما تزال في يد داعش:

تلعفر

يقع قضاء "تلعفر" غرب محافظة نينوى بحوالي 70 كيلومترا عن مدينة الموصل. لا يزال لحدود الساعة بيد تنظيم داعش إلا أنه محاصر من كل الجهات، فمنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2014، تمكنت قوات البشمركة الكردية من تحرير معبر ربيعة الحدودي مع سورية التابع للقضاء. ومع انطلاق عمليات تحرير الموصل، نجحت قوات الحشد الشعبي في قطع ما تبقى من طرق الإمدادات بين الحدود ومدينة الموصل.

تسكن قضاء تلعفر أغلبية تركمانية منقسمة بين شيعة وسنة. نجح داعش في السيطرة عليه بالتوازي مع عملية اجتياح الموصل في حزيران/يونيو 2014. وتسبب الأمر في نزوح الآلاف من سكانه.

قضاء البعاج

يقع قضاء البعاج غرب مدينة الموصل بحوالي 100 كيلومتر. تحده شمالا وشرقا جبل سنجار وغربا الحدود السورية وجنوبا محافظة الأنبار. مركز قضاء البعاج محاصر بدوره من كل الجهات. وهو معزول عن القرى والنواحي التي تتبع له ولا تزال بدورها في يد داعش. بالتوازي مع عملية تحرير الموصل، تم استهداف مواقع التنظيم في مركز قضاء البعاج بشكل متكرر بالقصف من قبل طائرات التحالف الدولي.

الحويجة

تمكن داعش من احتلال قضاء الحويجة هو الآخر بالتوازي مع احتلال الموصل في منتصف سنة 2014. تقع الحويجة في محافظة كركوك بحوالي 55 كيلومترا جنوب غرب مركز المحافظة. وتم احتلالها بسهولة من قبل داعش بعد انسحاب القوات العراقية. ارتكب داعش الكثير من الجرائم في المدينة، من بينها أسره حوالي 3000 شخص كانوا يحاولون الهرب إلى كركوك في آب/أغسطس 2016، وإعدام بعضهم، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

القائم

تمثل مدينة القائم موقعا استراتيجيا هاما، فهي تمثل المعبر الحدودي مع سورية (على الجانب الآخر توجد مدينة البوكمال التي يسيطر عليها داعش كذلك). ويتيح المعبر للتنظيم إمكانية نقل الأسلحة بين مناطق سيطرته في سورية والعراق.

تتبع مدينة القائم لمحافظة الأنبار غرب العراق على بعد 480 كيلومترا شمال غرب العاصمة بغداد، وهي تطل على نهر الفرات. نجح داعش في السيطرة على القائم في 21 حزيران/يونيو 2014، أي بعد أقل من أسبوعين على دخوله الموصل.

أيسر الشرقاط

رغم نجاح القوات العراقية في استعادة السيطرة على مدينة الشرقاط (مركز قضاء الشرقاط) في محافظة صلاح الدين، إلا أن الجانب الأيسر من القضاء لا يزال في يد داعش، وهو أقل أهمية من الأيمن حيث مركز القضاء.

ومثل سقوط مدينة الشرقاط الواقعة على ضفاف نهر دجلة (260 كيلومترا شمال بغداد)، في أيلول/سبتمبر 2016، دفعة قوية للقوات العراقية بفعل أهميتها الاستراتيجية للحكومة العراقية التي كانت تحضر لعمليات تحرير مدينة الموصل، حيث تقع الشرقاط على طريق الإمداد الرئيسي الذي يربط الموصل بالعاصمة بغداد.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.