لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

إرفع صوتك:

تكاد حكاية مركز النور الصحي الذي افتتح في الأسبوع الأول من هذا العام في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، تلخص موضوعا كبيرا وحاسما يتعلق بعودة الحياة إلى المناطق المحررة من داعش في العراق.

إنه بصيص أمل في وقت صعب. عمل أقرب إلى الالتزام الإنساني منه إلى الوظيفي. فمنتسبوه لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر، لكنهم ينجزون عملهم بإخلاص وتفان حيث يتكدس المرضى والجرحى بحثا عن علاج تزداد الحاجة إليه يوميا.

ويرى المواطن فراس الخفاجي الذي شارك في التعليق على فيديو (إرفع صوتك) أن الحاجة ضرورية في مثل هذه المراكز لتحليل DNA المهم في التعرف على هوية الضحايا. بينما أبدى كثيرون تأثرهم البالغ بجهد العاملين في المركز، متمنين لهم الموفقية في عملهم الرائد، ومنهم غسان البصراوي الذي يقول "يا الله انصر العراق وأهله وجيشه وحشدنا وكل من يدافع عن العراق".

مسؤولة المركز تعي أهمية عمل مركزها في هذه اللحظة الإنسانية الحرجة، بل إنها تقول الكثير في جملة واحدة: على العالم أن يساعدنا بالأفعال وليس بالكلام فقط.

 

​​

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".