العازف أمين مقداد في الموصل/إرفع صوتك
العازف أمين مقداد في الموصل/إرفع صوتك

إرفع صوتك

تصوير عمر الحيالي:

شهدت مدينة الموصل الأربعاء، 19 نيسان أبريل، وبرعاية صفحة (عين الموصل)، حفل عزف موسيقى لعازف الكمان أمين مقداد وبمشاركة آخرين.

أقيم الحفل بعنوان (نينوى تعزف مجددا للحياة)، واختار المنظمون موقع قصر أسرحدون ومقام النبي يونس، في الجانب الشرقي المحرر، حيث الدمار المنتشر الذي خلّفه داعش في رسالة تحد وإصرار على محو آثار التشدد من المدينة، وإشارة لنهوض المدينة وقيم التحضر من بين الركام الذي خلفه احتلال داعش لثاني أكبر مدن العراق. 

حفل (نينوى تعزف مجددا للحياة) في الموصل/إرفع صوتك

​​

 

 

 

 

 

العازف أمين مقداد في الموصل/إرفع صوتك

​​

 

 

 

 

العازف أمين مقداد في الموصل/إرفع صوتك

​​

 

 

 

 

 

حفل (نينوى تعزف مجددا للحياة) في الموصل/إرفع صوتك

​​

 

 

 

 

 

حفل (نينوى تعزف مجددا للحياة) في الموصل/إرفع صوتك

​​

 

 

 

 

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".