يعتقد أن العقل المدبر للهجوم على مسرح الباتاكلان في باريس هو المقاتل المغربي السابق في داعش عبد الحميد أباعود/وكالة الصحافة الفرنسية
مسرح الباتاكلان حيث قتل 90 شخصا في هجمات باريس/ وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

51 هو عدد العمليات الإرهابية الناجحة التي شهدتها الدول الغربية خلال الفترة بين حزيران/يونيو 2014، تاريخ إعلان داعش "للخلافة"، وبين حزيران/يونيو 2017. شارك في هذه العمليات 65 إرهابيا قتلوا قرابة 400 شخص. هذا ما كشف عنه تقرير حديث أصدره كل من "برنامج دراسة الإرهاب" التابع لجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية، والمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب في مدينة لاهاي بهولندا.

​​

​​

لاحظ التقرير، الذي حمل عنوان "احذر جارك: الراديكالية والعمليات الجهادية في الغرب"، أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تنوعا كبيرا في العمليات الإرهابية، حيث توزعت بين عمليات بالغة التعقيد ومنسقة بإحكام مثل هجمات باريس وهجمات بسيطة نفذها "ذئب منفرد"، كما اختلفت من حيث الإتقان، والدموية، والأهداف، ومدى ارتباط منفذيها بتنظيم داعش أو أي من التنظيمات المتطرفة الأخرى. ولفت التقرير أيضا إلى دور النساء، والخلفية الإجرامية للمتورطين؛ ومشاركة المتحولين إلى الإسلام...إلخ.

فيما يلي أهم النتائج التي خلص إليها التقرير الجديد:

  • عدد العمليات بلغ 51 عميلة شارك فيها 65 شخصا.
  • 42 في المئة من المهاجمين كانوا على علاقة تنظيمية بداعش أو أي تنظيم إرهابي آخر. لكن هذا لا يعني أنهم نفذوا عملياتهم بناء على أوامر صادرة من التنظيم. 8 في المئة من العمليات فقط تمت بإشراف مباشرة من داعش وباقي التنظيمات. في المقابل، فإن 63 في المئة أعلنوا بيعتهم لتنظيم ما، غالبا داعش، سواء خلال الهجوم أو قبله.
  • 26 في المئة من العمليات فقط لم تحمل بصمة داعش أو أي تنظيم، حيث لم يعلن منفذوها أي بيعة ولم يثبت أن لهم علاقة تنظيمية. هم فقط استلهموا أفكار وآليات داعش.
  • 18 في المئة فقط عرفوا أنهم مقاتلون أجانب ضمن تنظيم إرهابي. لكنهم نفذوا العملية الأكثر دموية.
  • وقعت كل العمليات في ثمان دول فقط: فرنسا (17)، الولايات المتحدة (16)، ألمانيا (6)، بريطانيا (4)، بلجيكا (3)، كندا (3)، الدنمارك (1)، السويد (1). في المجمل، 63 في المائة من العمليات وقعت في أوروبا و37 في القارة الأميركية.
  • بلغ عدد القتلى 395 شخصا بمعدل 7.7 للعملية الواحدة، فيما تجاوز عدد الجرحى 1549. وفيما يتعلق بالدول، جاءت فرنسا الأولى بـ239 قتيلا تليها أميركا بـ76.
  • المنفذون في أغلبهم شباب، حيث لم يتجاوز معدل الأعمار 27.3 سنة.
  • من بين الـ65 منفذا للهجوم، هناك امرأتان فقط.
  • 73 في المئة من المنفذون هم مواطنون للدول التي نفذوا فيها الهجوم، و14 في المئة مقيمون شرعيون، خمسة في المئة كانوا لاجئين وستة فقط في المئة كانوا مقيمين غير شرعيين.
  • 17 في المئة من المنفذين مسلمون جدد.
  • 57 في المئة من المهاجمين لهم خلفيات إجرامية.​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".