أعشق عملي كخياط وعيني على الشهادة العليا في المال والأعمال/إرفع صوتك
أعشق عملي كخياط وعيني على الشهادة العليا في المال والأعمال/إرفع صوتك

ميسان - حيدر الساعدي: 

أنا علي زهير، عمري ٢٤ عاما، من مدينة العمارة، طموحي إكمال دراستي العليا ونيل شهادتي الماجستير والدكتوراi، بعد حصولي العام الماضي على شهادة البكالوريوس في العلوم المالية والمصرفية.

العمل بالنسبة لي سعادة، وكثيرا ما كان والدي يصر على تركي لهذه المهنة حينما يراني أعود الى المنزل متعباً ومرهقا، فمهنة الخياطة تحتاج الى تركيز واهتمام حتى تتمكن من الحصول على أفضل النتائج وبالتالي إرضاء الزبائن.

تأثرت مهنة الخياطة كثيرا، بالتوسع في محال الملابس الجاهزة والمستوردة بمختلف الموديلات والمناشئ والأسعار.

أعشق الفن والمسرح كهواية، وأتيحت لي فرصة المشاركة في العديد من الأعمال المسرحية على المستوى المحلي، أحلامي وأمنياتي كبيرة ولكنها معطلة كأماني أي شاب عراقي حكم عليها بإيقاف التنفيذ.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".