ما تبقى من المنارة الحدباء التي ظلت ولقرون علامة الموصل الحضارية والعمرانية بعد تدميرها من قبل داعش/وكالة الصحافة الفرنسية
ما تبقى من المنارة الحدباء التي ظلت ولقرون علامة الموصل الحضارية والعمرانية بعد تدميرها من قبل داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

إرفع صوتك:

هنا خمس صور تتحدث عن نفسها، عن مسار داعش بين أهالي الموصل وأمكنتها ومعالمها، وما تركه من إرث الخراب والدمار. 

بلا حدباء

ما تبقى من المنارة الحدباء التي ظلت ولقرون علامة الموصل الحضارية والعمرانية بعد تدميرها من قبل داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

عبور الحطام

موصليون يجتازون إحدى مناطق مدينتهم القديمة وقد تركها داعش خرابا تاما/وكالة الصحافة الفرنسية

​​​​​​

داعش مرّ من هنا

فندق نينوى الدولي وقد حوله داعش إلى حطام/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

ما تبقى من الجامعة؟

طلاب بين أرجاء جامعة الموصل حيث الخراب الذي انتهت إليه/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

خراب النفوس والممتلكات

من أساليب التدمير المنظم كان حرق سيارات الأهالي واغلاق الطرق بها لوقف القوى المحررة/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.