المنارة الحدباء في جامع النوري الكبير في الموصل قبل  تفجيرها /إرفع صوتك
المنارة الحدباء في جامع النوري الكبير في الموصل قبل تدميرها/إرفع صوتك

الموصل - عمر الحيالي:

"انتهت داعش إلى غير رجعة لها في الموصل"، هكذا علق محمود هيثم بعد سماعه خبر سيطرة القوات الأمنية على جامع النوري الكبير وسط المدينة القديمة.

وتابع محمود "لقد أسقطوا خلافتهم يوم ظهورها قبل ثلاثة أعوام، ثم أكدوا سقوطها قبل أسبوع بتفجير المنارة والجامع، واليوم الإعلان الرسمي لسقوطها بسيطرة القوات الأمنية على الجامع".

فرحة كبيرة

من جانبها تؤكد نسمة ياسر أن فرحتها اليوم كبيرة بتحرير الجامع النوري، وتقول "أعرف أن ما بقي من الجامع النوري أطلال بعد الفعل الإجرامي لداعش، لكن رمزية الحدث فوق كل الاعتبارات".

وأضافت "أشعر بفرحة كبير غامرة. أريد الخروج بمواكب للاحتفال بالنصر. اتصلت بصديقاتي، جميعهن فرحات بهذا الحدث اليوم".

 الثقة من جديد

علاوة على فرحة التحرير، يمثل سقوط داعش في الموصل فرصة حاسمة لاستعادة الثقة بين سكان المدينة وقواتهم الأمنية التي تركتهم قبل ثلاثة أعوام.

يقول الأستاذ الجامعي فيصل عبد العزيز "منذ انطلاق عمليات التحرير، عكست القوات الأمنية الصورة الحقيقية للجندي والضابط العراقي بقوته وعزمه على دحر العدو وتحقيق النصر"

ويتابع "انقلبت تلك الصورة المشوشة التي تركتها القوات الأمنية في قلوب الأهالي عندما تركت المدينة في حزيران/يونيو 2014 وسمحت لهذا التنظيم المجرم بالسيطرة عليها".

ويؤكد عبد العزيز "اليوم نقول أمام العالم بكل فخر واعتزاز، إن القوات الأمنية العراقية دحرت أعتى وأشرس تنظيم إرهابي في العالم وعلى مدى التاريخ، بتحريرها الجامع النوري الكبير".

نهاية دولة "الخلافة"

من جهته، قال عضو مجلس محافظة نينوي خلف الحديدي لموقع (إرفع صوتك) "باختصار، إنها رسالة انتهاء داعش الذي أعلن دولة خلافته من هذا الموقع. واليوم تعلن القوات الأمنية والدولة العراقية إسقاط هذه الخلافة المزعومة".

وأضاف "رمزية الموقع (جامع النوري) الذي اتخذه داعش مكانا لإعلان دولته أمام المجتمع الدولي هي ما يعطي بعدا معنويا للحدث".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

 

 

 

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".