فجر داعش مسجد النوري ومنارته الحدباء الأربعاء 21 حزيران/يونيو 2017/وكالة الصحافة الفرنسية
فجر داعش مسجد النوري ومنارته الحدباء الأربعاء 21 حزيران/يونيو 2017/وكالة الصحافة الفرنسية

إرفع صوتك:

أقدم تنظيم داعش الأربعاء، 21 حزيران/يونيو، على تدمير جامع النوري ومنارته الحدباء التاريخية.

أياما بعد ذلك، أعلنت القوات العراقية، الخميس، 29 حزيران/يونيو، سيطرتها على منطقة المسجد.

هذه بعض صور بقايا مسجد النوري. وتظهر فيها قاعدة منارته الحدباء. 

الجزء المتبقي من منارة الحدباء في جامع النوري/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

لم يكن يفصل القوات العراقية عن مسجد النوري أكثر من 100 متر عندما فجره داعش/ وكالة الصحافة الفرنسية

​​

صورة تظهر مسجد النوري المدمر في المدينة القديمة للموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

يعود مسجد النوري ومنارته التاريخية إلى القرن الثاني عشر/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

فجر داعش مسجد النوري ومنارته الحدباء الأربعاء 21 حزيران/يونيو 2017/وكالة الصحافة الفرنسية

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".