مواطنون يفرون من منازلهم في الموصل القديمة/وكالة الصحافة الفرنسية
مواطنون يفرون من منازلهم في الموصل القديمة/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

نحو 200 عنصر من داعش محاصرون في بضع مئات الأمتار بالمدينة القديمة، وفقا للقيادات الأمنية التي تقود العمليات العسكرية ضد آخر معاقل داعش بالموصل.

"القتال ازداد صعوبة بسبب طبيعة الشوارع الضيقة وطريقة تصميم الأزقة في المدينة القديمة، والمنازل المكتظة بالمدنيين"، يقول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول الزبيدي، مؤكدا في حديث لموقع (إرفع صوتك) أن القوات المحررة "تطور من خططها بما يتناسب مع طبيعة المعارك".

ويتابع "لدينا دعم جوي بالطائرات المسيرة ومعلومات استخبارية دقيقة تمكننا من تنفيذ هجمات استباقية ضد من تبقى من مقاتلي التنظيم الإرهابي".

ودفع صغر المساحة التي ما زالت تحت سيطرة داعش، إلى تكثيف التنظيم لهجماته الانتحارية، ويلفت الزبيدي إلى أن "التنظيم بدأ يعتمد الهجمات الانتحارية بالأحزمة الناسفة في محاولة أخيرة لعرقلة تقدم القوات الأمنية".

نساء انتحاريات

فيما يؤكد الفريق الركن سامي العارضي، قائد القوة الخاصة الثالثة في جهاز مكافحة الإرهاب، إلى أن "العدو يستخدم الانتحاريين، خصوصا النساء منذ الأيام الثلاثة الماضية، قبل ذلك، كانوا يستخدمون القناصة والعبوات الناسفة أكثر"، مضيفا في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية "القتال الآن بحزام ناسف، تفخيخ المنازل والأزقة (من قبل داعش). إنهم يستخدمون انتحاريات، البارحة أربع نساء فجرن أنفسهن على قطعاتنا واليوم اثنتين".

ويتابع "ما زال هناك ما لا يقل عن 200 مقاتل من تنظيم داعش، 80 في المئة منهم من أصول أجنبية ومعظمهم يتواجدون مع عائلاتهم".

وتفرض قوات مكافحة الإرهاب إجراءات أمنية على المدنيين النازحين من الموصل القديمة، حيث تطلب منهم خلع بعض الملابس قبل الاقتراب من الحواجز.

حيث يطلب من الرجال خلع قمصانهم والبقاء فقط بالبنطال، فيما على النساء أن ينزعن نقابهن أو عباءاتهن.

وتأتي تلك التدابير بعد تفجيرين انتحاريين نفذتهما مؤخرا فتاتان صغيرتان، ( 14 و12 عاما)، وأسفرا عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات مكافحة الإرهاب، وفق ما أفاد به جنود لوكالة الصحافة الفرنسية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.