حيدر وكرار شابان من العمارة يحققان نجاحا شخصيا /إرفع صوتك
حيدر وكرار شابان من العمارة يحققان نجاحا شخصيا /إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

حيدر وكرار شابان من مدينة العمارة يبيعان العصائر في شارع دجلة وسط مدينة العمارة مركز محافظة ميسان .

حيدر يصف التغيير في حياته جراء عمله الجديد في حديث إلى موقع (إرفع صوتك) قائلا "عمري 27 عاما، مللت البحث عن فرصة عمل حكومية، وفشلي في الحصول عليها على الرغم من تقديمي عشرات الطلبات في مختلف المؤسسات الحكومية لغرض التعيين، لذا قمت أنا وصديقي كرار بإنشاء هذا الكشك الصغير لبيع العصير ليكون بابا للرزق لعائلتينا، على الرغم من كوّن مهنتنا موسمية تقريبا وتنتعش خلال موسم الصيف فقط ".

أما كرار (26 عاما) الذي يلوح بإبهامه في إشارة إلى الرضا عن حاله وما يكسبه من مبالغ في هذه المهنة "حالنا أفضل بكثير من المئات من الشباب الذين ما يزالون يبحثون عن فرصة عمل في أي مجال، فالكثير من أصدقائي يعانون من وضع نفسي مترد لعدم امتلاكهم خمسة آلاف دينار فلا يستطيعون شراء حتى قميص جديد".

ويضيف كرار متسائلا عن الشباب العاجز عن تأمين أبسط متطلباته "كيف لنا ان نحمي هذه الشريحة من الانحراف أو الانخراط في الأعمال الممنوعة اذا كان الشاب لا يملك في جيبه ألف دينار".

ويشدد الشابان على ضرورة دعم الحكومة للقطاع الخاص وفتح المجال أمام الشباب للعمل لـ"يتمكن من عيش حياته بكرامة"؟


 يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".