منطقة السرجخانة في المدينة القديمة من الموصل/إرفع صوتك
منطقة السرجخانة في المدينة القديمة من الموصل/إرفع صوتك

الموصل - صالح عامر:

بعد خروجه مع عائلته من حي باب لكش في المدينة القديمة من الموصل منذ نحو شهر هربا من حصار داعش والمعارك التي كانت تشهدها تلك المنطقة من المدينة، يحاول المواطن يحيى محمود العودة إلى منزله لأخذ بعض حاجياته من المنزل لكن القوات الأمنية منعته من ذلك لعدة مرات.

يقول يحيى لموقع (إرفع صوتك) إنه بعد تحرير منطقتهم في حزيران/يونيو الماضي، أخلتهم القوات الأمنية من المنطقة خشية استهدافهم من قبل مسلحي داعش، ونزحوا الى الساحل الأيسر حيث يمكث حاليا عند أقاربه.

وأشار المواطن إلى أنه قبل 10 أيام توجه إلى منطقته، لكن منعته القوات الأمنية من الدخول إليها. "كررت المحاولة قبل يومين وكانت النتيجة ذاتها وقد تكررت الحالة مع جيراننا أيضا".

معارك طاحنة

وخاضت القوات العراقية لنحو شهر معارك طاحنة ضد مسلحي تنظيم داعش بين شوارع وأزقة ومنازل المدينة القديمة في الموصل بدأت باقتحامها، في 18 حزيران/يونيو، وانتهت بإعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بتحرير كامل مدينة الموصل في ١٠ تموز/يوليو.

من جانبه يطالب المواطن، عمار قحطان، النازح من منطقة النبي جرجيس، القوات الأمنية بالسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم. ويقول لموقع (إرفع صوتك) "لا يمكن أن نبقى من دون مأوى ومنازلنا تنتظر عودتنا. صحيح تضررت مناطقنا بشكل كبير لكن هذا لا يعني أن الحياة ستتوقف، يجب أن نعود لنعمر منازلنا ونعيد الحياة إلى المدينة".

وتكتظ أحياء الجانب الأيسر من الموصل بمئات العائلات النازحة من الجانب الأيمن من المدينة التي تسكن غالبيتها لدى أقاربها في ظل ظروف معيشية صعبة. وتؤكد المواطنة شيماء طالب لموقع (إرفع صوتك) "ليس لدينا راتب وأقاربنا غالبيتهم في المدينة القديمة إما قتلوا أو نزحوا مثلنا، وهذا يعني أنه لا منزل لأقارب يأوينا، ولا إمكانية لنا لاستئجار منزل والعيش فيه. أريد العودة إلى منزلي في منطقة السرجخانة كي نحظى بسقف نعيش تحته، فلم نعد نتحمل التنقل والسكن مع المعارف".

قوات الشرطة الاتحادية

بدوره، يُبين رئيس أركان الفرقة الخامسة في قوات الشرطة الاتحادية العميد الركن، حافظ الطائي، في تصريح للصحافين من بينهم مراسل موقع (إرفع صوتك) في الموصل، "ستكتمل عمليات تطهير قاطعنا الممتد من جنوب شارع نينوى وحتى جنوب المدينة القديمة من العبوات الناسفة وأكداس الأسلحة وكافة مخلفات الحرب خلال اليومين القادمين وتبدأ بعدها صفحة الإعمار ضمن الجهد المدني للوزارات المختلفة استعدادا لعودة المدنيين".

ويضيف أنه بعد إتمام تطهير المنطقة أمنيا، ستكون عملية دخول المدنيين ضمن  إجراءات الحكومة العراقية والقوات الأمنية ستقدم كل التسهيلات اللازمة لعودتهم لكن بعد انتهاء عمليات التطهير.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".