لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

إرفع صوتك:

نشر موقع (إرفع صوتك) عبر صفحته في الفيسبوك، فيديو حول خطة الوقف السني لتطهير نينوى من أفكار داعش.

وخلال الفيديو، يعطي مدير الوقف السني في نينوى أبو بكر كنعان، لمحة عن الخطة الموضوعة من قبل ديوان الوقف السني وأوقاف نينوى للحد من ظاهرة التطرف التي ساهم وجود داعش في المنطقة في نشرها.

ويقول كنعان "الخطاب الديني الذي نحتاجه في هذه الفترة هو الرد على أفكار داعش الإرهابية، التي أتت بها وحرّفت الدين الإسلامي وشوهت سمعة رجال الدين". ويردف "الجميع سيرون تطوراً كبيراً في هذا الشأن".

وشهد الفيديو مع نشره تفاعلاً بالتعليقات من قبل متابعي صفحة موقع (إرفع صوتك)، تنوعت ما بين مؤيد للفكرة، وطارح لأفكار أخرى.

يقول شهاب سمير في تعليقه "إلغاء الجوامع وإقفالها هو السبيل الوحيد لمنع عودة الفكر الداعشي.. الفكر المتطرف لم يخرج لا من البيت ولا من السوق ولا من الجامعة وإنما يخرج من الجوامع".

بينما ذهب سيد أحمد المدني في تعليقه إلى أن العلة ليست بالجامع، بل "بالشيوخ وأفكارهم المريضة هم الذين يوقدون نار الفتنة وهم الذين يطفؤونها".

​​

​​

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".