عشت تقلبات العراق العجيبة والغريبة/إرفع صوتك
عشت تقلبات العراق العجيبة والغريبة/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

أنا أبو احمد من مواليد 1969، أعمل (تورنجي) في إحدى الشركات الأهلية وأسكن منطقة العشار وسط مدينة البصرة.

منذ عام 2014 وحتى اليوم كانت تقلبات العراق عجيبة وغريبة. تنام في الليل و أنت كنت قد كيّفت نفسك على أمر ولكنك تجلس في الصباح على أشياء لا تعرف لها أول ولا آخر ولا بد أن تكيف نفسك عليها!

تسعة وأربعون عاما عشتها وأنا ساكن بالإيجار مع وجود مهن كثيرة اشتغلت فيها، منها سائق سيارة أجرة وكهربائي وحداد سيارات وبايب فيتر وبائع حلويات.

عشت سنينا من الضيم والقهر، كما عشت أياما جميلة في هذا البلد المتقلب الأحوال.

لدي أمنية أسميتها إقليمية وهي أن اطلع أعيش في بلد دستوره إنساني أكثر من دستورنا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".