خطر داعش ما يزال قائما في الموصل
خطر داعش ما يزال قائما في الموصل

المصدر - موقع الحرّة:

يقف أبو غازي ليدخن سيجارة أمام ما كان يوما منزله في المدينة القديمة بالموصل وسط سكون لا يقطعه سوى وقع أقدام بضعة جنود يقومون بدورية في المكان، وصوت قطع الصفيح الملتوية والستائر الممزقة وهي تصفق بفعل هبات الريح.

قال الرجل وهو ينظر لصفوف متراصة من الأبنية المنهارة وقد تناثرت محتوياتها في الشوارع "ينبغي هدمه كله والبدء من جديد. لا مجال لإعادة إعماره وهو بهذا الشكل".

وعلى بعد مئات الأمتار من المنزل أطلقت الشرطة الأربعاء النار على مقاتل من داعش بعدما خرج يطلق النار من نفق تحت الأرض بشارع المكاوي.

وروى عمال إنقاذ وسكان في غرب الموصل قصصا مشابهة في الأيام القليلة الماضية.

وقال متحدث عسكري إن غرب الموصل لا تزال منطقة عسكرية مع استمرار عمليات بحث عن مشتبه بهم وألغام وعبوات ناسفة، مضيفا أن المنطقة غير آمنة لعودة السكان في الوقت الراهن.

لكن في دورة الحماميل داخل مصنع صغير لخزانات المياه والغاز قال رائد عبد العزيز إنه شجع جيرانه على العودة رغم الخطر الحقيقي القائم بعد أسابيع من إعلان الحكومة انتصارها على التنظيم المتشدد.

اقرأ التقرير كاملا

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".