رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

المصدر - موقع الحرّة:

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء إطلاق الترشيح للتقديم للمناصب العليا والهيئات المستقلة.

وأكد خلال مؤتمر عقد لهذا الغرض أن الهيئات المستقلة يجب أن تخرج من المحاصصة وأن تكون مستقلة فعلا.​​

​​

وأضاف أنه لا يمكن إقامة نظام سياسي دون تنظيم حزبي، و"خطواتنا ليست ضد العمل الحزبي"، مشددا على أن الخطأ هو تمدد العمل الحزبي إلى مؤسسات الدولة، وفق تعبيره.

​​

وتابع: "نحن على أعتاب عهد جديد وبتحقيق العدالة نوجه ضربة قاصمة للإرهاب والفساد"، مضيفا "إننا دولة مواطنة ولسنا دولة مكونات، والتنوع قوة للعراق وجميع المواطنين متساوون ومن الدرجة الأولى وليسوا أتباعا لأحد".

لقاء مع الجنرال جوزيف فوتيل

من جانب آخر، استقبل رئيس مجلس الوزراء قائد القيادة الأميركية المركزية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل والوفد المرافق له.
​​

​​

وتم خلال اللقاء، وفق المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، بحث الحرب على الإرهاب وتحرير كامل الأراضي العراقية والتأكيد على استمرار ومواصلة الدعم اللوجستي والجوي وتدريب وتسليح القوات العراقية، إضافة إلى استعراض الجهود المبذولة لإعادة النازحين إلى مناطقهم.

وأشاد فوتيل بقدرات القوات العراقية وتطورها الكبير وبالتقدم المستمر بإعادة الاستقرار في الموصل.

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".