مدرستنا مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية/ إرفع صوتك
مدرستنا مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية/ إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

نحن عدد من طلبة إعدادية الأندلس في محافظة ميسان، رفعنا هذا الشعار ردا على معاناتنا الطويلة من وضع بناية المدرسة المتردي.

 منذ ثلاث سنوات، أعيد بناء مدرستنا، ولكنها لا تزال مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية، ونحن منذ ذلك الحين نتخذ من مدرسة حكومية أخرى مقرا بديلا، لكنها تفتقر لأبسط مقومات الراحة والدراسة فمقاعد الجلوس في الصفوف غير كافية وبلا شبابيك.

اقرأ أيضاً:

قصة وصورة: أصبحنا نعيش بكرامة​

قصة وصورة: العلوم المالية والمصرفية.. غايتي

يعاني الكثير من طلبة المدارس في المحافظة من واقع الأبنية المدرسية المتردي والذي انعكس سلبا على المستوى الدراسي للطلبة والكوادر التربوية.​

نحن نناشد الحكومة المحلية ومديرية التربية الإسراع بإنهاء الخلاف مع الجهة المنفذة للمدرسة وإعادتنا إلى مدرستنا الجديدة لإكمال مشوارنا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".