مدرستنا مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية/ إرفع صوتك
مدرستنا مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية/ إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

نحن عدد من طلبة إعدادية الأندلس في محافظة ميسان، رفعنا هذا الشعار ردا على معاناتنا الطويلة من وضع بناية المدرسة المتردي.

 منذ ثلاث سنوات، أعيد بناء مدرستنا، ولكنها لا تزال مغلقة بسبب خلافات مالية بين المقاول والحكومة المحلية، ونحن منذ ذلك الحين نتخذ من مدرسة حكومية أخرى مقرا بديلا، لكنها تفتقر لأبسط مقومات الراحة والدراسة فمقاعد الجلوس في الصفوف غير كافية وبلا شبابيك.

اقرأ أيضاً:

قصة وصورة: أصبحنا نعيش بكرامة​

قصة وصورة: العلوم المالية والمصرفية.. غايتي

يعاني الكثير من طلبة المدارس في المحافظة من واقع الأبنية المدرسية المتردي والذي انعكس سلبا على المستوى الدراسي للطلبة والكوادر التربوية.​

نحن نناشد الحكومة المحلية ومديرية التربية الإسراع بإنهاء الخلاف مع الجهة المنفذة للمدرسة وإعادتنا إلى مدرستنا الجديدة لإكمال مشوارنا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".