صورة تداولها ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي للانفجار في مدينة الصدر ببغداد
صورة تداولها ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي للانفجار في مدينة الصدر ببغداد

المصدر - موقع الحرة:

قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 26 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وطبية.

وقال رائد في الشرطة للوكالة إن "11 شخصا قتلوا وأصيب 26 بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة مركونة في ساحة 55 في مدينة الصدر" بشرق بغداد. وأكدت مصادر طبية حصيلة الضحايا.

فيما ذكرت رويترز أن ثمانية أشخاص قتلوا في التفجير الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن تنفيذه.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو قالوا إنها للتفجير:​

​​​​

​​​​

​​​​

​​

تحديث: 11:00 تغ

قضى ستة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة ملغومة في سوق مزدحمة شرقي العاصمة العراقية بغداد صباح الاثنين.

ووقع الانفجار في علوة (سوق) جميلة في مدينة الصدر.

وأدى الانفجار أيضا، حسب مصادر أمنية وطبية تحدثت لوكالة أسوشييتد برس، إلى إصابة 15 شخصا بجروح.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".