سامي الحلاق
سامي الحلاق

البصرة- مشعل العبيد:

أنا سامي الحلاق، 22 عاما، من سكنة التنومة بقضاء شط العرب وأعمل في شارع الجزائر وسط مدينة البصرة منذ خمس سنوات.

لم أكمل دراستي حيث أنني وصلت حتى الصف الأول المتوسط، بعدها تركت الدراسة لعدم رغبتي بذلك، وسعيت منذ أن بدأت أكبر إلى العمل وإعالة نفسي وعائلتي.

شاهد أيضا:

قصة وصورة: أن أعيش في بلد دستوره إنساني
 

أقطع يوميا أكثر من 20 كيلومترا ذهابا وإيابا من منزلي إلى عملي على دراجتي النارية وأحب عملي هذا لأنه يعرفني على كثير من الناس. أنا رجل اجتماعي وأهتم كثيرا بالعلاقات والتواصل.

أمنيتي أن يعرف العراقيون أنهم يستحقون أفضل من حال بلادهم اليوم. فقط نحتاج حكاما عادلين يستلمون السلطة ويمشون بنا إلى ساحل الأمان.
 

أتمنى أن أرى منطقتي التنومة  تعود كما كانت معروفة بغنى أراضيها الزراعية، وأن نعيش بسلام بعيدا عن النزاعات العشائرية التي جلبها الوافدون للبصرة وباتت تضيق الخناق علينا بشكل خطير.

أريد عراقاً يحكمه القانون.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".