الموصليون يستعدون للعيد/إرفع صوتك
الموصليون يستعدون للعيد/إرفع صوتك

الموصل - صالح عامر:

 تتنوع أمنيات أهالي الموصل في أول عيد أضحى تشهده الموصل بعد تحرير جانبيها الأيمن والأيسر من داعش، في ١٠ تموز/يوليو الماضي.

وكان الأهالي قد حرموا من الاحتفال بعيد الأضحى وبالأعياد الأخرى ومراسيمها لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب سيطرة مسلحي داعش على مدينتهم. وينقل موقع (إرفع صوتك) أمنيات الموصليين لهذا العيد.

اقرأ أيضاً:

الموصل تستعد لأول عام دراسي بعد تحريرها

الموصل في مواجهة تحديات جديدة

"أتمنى أن أحصل على منزل جديد أو أتلقى مساعدة مالية لإعادة بناء منزلي الذي هُدم أثناء المعارك في منطقة باب لكش في المدينة القديمة من الموصل وأجد عملا أعيل به عائلتي"، بهذه الكلمات يُعبر حامد علي (٤٢ عاما) عن أمنياته.

أما فاطمة حسان (٣٤ عاما) فتتمنى أن يستمر الأمان في الموصل، وألا يعود إليها الإرهاب والأعمال المسلحة ثانية، ويعم الاستقرار على حياة الناس. وتضيف لموقع (إرفع صوتك) "أتمنى أن أزور بيت الله في موسم الحج القادم، فنحن المسلمون نشتاق لزيارة مكة والحج إليها. أريد أن أقف هناك وأدعو للعراق ولجميع العراقيين بالأمن والأمان وأن يحل السلام على العالم. كفى حروبا وقتلا للناس".

أجد ابني

أما أمنية أحمد ليث (٣٦ عاما) فهي إيجاد ابنه الذي فقده أثناء عمليات تحرير الموصل خلال الأشهر الماضية. يقول "أتمنى أن أجد ابني ذي السبع أعوام، الذي فقدناه إثر غارة جوية على منزل جيراننا في منطقة الميدان في المدينة القديمة حيث كان ابني في الزقاق، بعدها خرجنا نبحث عنه لكن لم نجده".

من جانبه يقول غانم يعقوب (٦٩ عاما) موظف متقاعد يأتي يوميا إلى أحد المقاهي الشعبية في سوق النبي يونس في الجانب الأيسر للقاء الأصدقاء والأقارب وتبادل أطراف الحديث معهم لموقع (إفع صوتك) "أتمنى ألا تعود الكوارث للموصل فما عاصرناه من أحداث في السنوات الثلاث الماضية لم أشهد مثلها طيلة حياتي. على السياسيين والمسؤولين والحكومة العمل على ضمان الاستقرار".

فرص عمل

وعلى أريكة أخرى في المقهى يجلس مجموعة من الشباب في حالة استرخاء. ويقول مؤمن حميد (٢١عاما) خريج معهد "لا نسترخي من العمل بل من البطالة. نبحث عن عمل لكن الفرص قليلة جدا في الموصل. نتمنى بمناسبة العيد أن تنظر الحكومة إلينا وأن يكون لها مشاريع في الموصل لتوفير فرص العمل لنا حتى نبني المدينة ونعمرها".

من جهته يقول فيصل عبد الرحمن (٤٤ عاما) لموقع (إرفع صوتك) "على الحكومة والمسؤولين والسياسيين والأحزاب السياسية وكل من يشغل منصب في الدولة، أن يراعي حقوق المواطن العراقي، وأن يكون عملهم لصالح العراق والمواطن. وأتمنى أن يكون العراق بخير، وأن تكون الحكومة قادرة على إدارة البلد وتحسين المستوى المعاشي للناس والتعليم والصحة والاقتصاد والسكن وغيرها".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".