أكسب قوتي من موهبتي /إرفع صوتك
أكسب قوتي من موهبتي /إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعي:

اسمي مصطفى ياس خضير، عمري 24 عاما، من مدينة العمارة، هوايتي منذ الصغر النجارة وصناعة المجسمات الصغيرة من القطع الخشبية وأعواد الشواء.

يقول مصطفى لموقع (إرفع صوتك):

"أدواتي بسيطة هي أعواد الشواء الخشبية والأعواد الطبية ومواد لاصقة لكني أتمكن من تحويل كل ما أريد إلى مجسم صغير بواسطة هذه الأدوات والتي تتطلب وقتا وجهدا.

شاهد أيضا:

قصة وصورة: أرى الواقع بألوان فرشاتي

حالي كأي شاب عراقي، يعتقد أنه يمتلك من الطاقة والقدرة على دخول عالم الإبداع لكن متى وكيف، فعلامات الاستفهام كثيرة في بلدي، ومن ينهض بالشباب ويستثمر طاقاتهم الرهيبة؟

كنت عاطلا عن العمل لذا قررت أن أكسب قوتي من موهبتي فقمت بصناعة العديد من المجسمات الخشبية لأدوات موسيقية، ومعالم فلكلورية ميسانية لاقت قبول واستحسان المواطنين. وبعت العديد منها لشراء ما أحتاجه من أدوات ومستلزمات العمل المختلفة.

شاهد أيضا:

قصة وصورة: ما تصنعه اليد.. يعمّر

شاركت في مهرجانات محلية وتم تكريمي بشهادات تقدير، وعلى الرغم من بساطتها لكنها كانت كبيرة في معناها كحافز لي في إدامة هذه الهواية وتطويرها".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

مواضيع ذات صلة:

شاهيناز مع أحد تصاميمها
شاهيناز مع أحد تصاميمها، تُنشر الصورة بإذنها

تنتظر مصممة الأزياء الكردية المختصة بالتراث الكردي شاهيناز جمال، رفع الحظر عن الرحلات الجوية المفروض دوليا للحد من انتشار فيروس كورونا، كي تقدم هدية صممتها وصنعتها بيديها إلى مؤسسة نوبل ضمن مشروعها السلام والتعايش لإيصال رسائل السلام للعالم.

لم تتوقف مصممة الأزياء شاهيناز جمال عن ممارسة هوايتها منذ الطفولة في التصميم والتطريز والخياطة، لكنها اختارت منذ عام 2015 مشروع إعادة تدوير الأدوات المنزلية والمقتنيات التي كانت موجودة في التراث الكردي القديم وتكاد أن تختفي مثل الجاجم (نوع من المفروشات المنسوجة يدويا).

تقول جمال لـ"ارفع صوتك: "فكرت في إعادة تدوير الجاجم والمنسوجات الكردية التراثية الأخرى القيمة وتقديمها بتصميمات جديدة على شكل لوحات فنية واكسسوارات نسائية لتزين أنفسنا وبيوتنا بها، وفي الوقت ذاته أتمكن من خلالها إيصال رسالة التراث الكردي والسلام والتعايش للعالم".

وقدمت شاهيناز جمال عباءة السلام والتعايش التي خيطتها بيديها الى البابا فرانسيس بابا الفاتيكان بمقابلة عامة في الفاتيكان في 9 أكتوبر 2019.

وطرزت جمال العباءة برموز الأديان الثمانية المتواجدة في كردستان العراق كمبادرة سلام إلى بابا الفاتيكان الذي تصفه بمرجع للسلام والتعايش العالمي.

وتضيف جمال "خيطت العباءة بيدي من الجاجم الكردي والمواد التراثية الأخرى، وطرزت على وجهي العباءة رموز الأديان الثمانية التي تعيش بسلام في إقليم كردستان، وطرزت رموزا أخرى على العباءة تشير إلى خمسة آلاف مواطن كردي قتلوا في حلبجة عام 1988 عندما هاجمها نظام حزب البعث بالأسلحة الكيماوية وأخرى تشير لمجزرة الفرهود التي تعرض لها اليهود في العراق وحملات الأنفال والإبادة الجماعية التي تعرض لها الكرد على يد النظام السابق".

وأشارت إلى أنها نجحت كأول امرأة على مستوى العالم من تقديم عباءة مصنوعة يدويا للبابا، وهذه العباءة محفوظة الآن في متحف الفاتيكان، وحصلت على كتاب شكر من البابا.

تركت جمال وهي من محافظة السليمانية في إقليم كردستان عملها الحكومي بعد 15 عاما من الخدمة كي تتمكن من الاهتمام بالفن وخدمة التراث وتعتمد على قسم مما تحصل عليه من واردات مالية عبر نتاجها اليدوي لتوفير قوتها اليومي فيما تصرف القسم الآخر على عملها وتوفير المواد اللازمة التي تستخدمها في صناعتها اليدوية، وتمضي يوميا ساعات عدة في صناعة الإكسسوارات واللوحات الفنية المنسوجة والمطرزة محافظة في الوقت ذاته على التوازن بين حياتها العائلية وحياة العمل.

وأكدت مصممة الأزياء الكردية على أن "مشروع عباءة البابا لن يكون مشروعي الأخير بل هو الباب الأول بالنسبة للمشاريع المستقبلية التي اخطط لتنفيذها مستقبلا لنقل اعمالي الفنية نحو العالمية فمشروع السلام والتعايش ليس له حدود وأتمنى أن أوصل رسالة السلام الى كل دول العالم بدون اختلاف وابرهن للعالم أن المرأة الكردية تهدي السلام للعالم اجمع".

وانتهت جمال مؤخرا من إنجاز عمل فني جديد ضمن مشروع السلام والتعايش تقول إنها ستقدمه هدية لمؤسسة نوبل عن دورها في خدمة السلام في العالم.

تقول "مشروعي الجديد يتمثل في تقديم هدية السلام إلى مؤسسة نوبل التي تدير جوائز نوبل العالمية المقدمة للمكتشفين الهامين في مجالات العلوم والثقافة والفنون والشخصيات التي تلعب دورا في ترسيخ السلام العالمي، نوبل عودتنا أنها هي التي تمنح الجوائز سنويا لكنني قررت أن أقدم لها هدية السلام والتعايش وفاء منا لها مقابل ما تقدمه من خدمات للعالم".

ومع أنها انتهت من إنجاز الهدية من أسابيع ألا أن حظر التجوال والسفر بسبب وباء كورونا منعها من إيصالها الى المؤسسة في الوقت الحالي لكنها تنتظر انتهاء الحظر كي توصلها، مبينة "سنوصل هذه الهدية الى السويد قريبا لتقديمها لمؤسسة نوبل بمراسم خاصة".

وأشارت جمال الى أنها تلقت المساعدة والتأييد من جهات أميركية لإنجاز مشاريعها خاصة مشروع السلام والتعايش، موضحة "عبر القنصل الأمريكي في أربيل عن تأييده لمشروع السلام والتعايش ووجه لي دعوة لزيارة القنصلية واستقبلني بحفاوة، ونظمت معرضا لأعمالي الفنية داخل مبني القنصلية".

وأهدت جمال عددا من أعمالها الفنية عبر وزارة الأوقاف في حكومة الإقليم للبيت الأبيض وهي معروضة حاليا في قاعاته واهدت قسما آخر لوزارة الخارجية والكونجرس الأمريكي.

ولم تتوقف جمال عن ممارسة عملها خلال فترة الإغلاق العام والحجر الصحي بل استفادت من وفرة الوقت لإنجاز مجموعة من الأعمال الفنية.