طلاب عراقيون خلال أدائهم أحد الامتحانات/وكالة الصحافة الفرنسية
طلاب عراقيون خلال أدائهم أحد الامتحانات/وكالة الصحافة الفرنسية

كركوك - محمد عبد الله:

رغم صرفها مبالغ مالية كبيرة على الدروس الخصوصية والتحضير والقراءة المستمرة لساعات طويلة، إلا أن الطالبة حنان خالد (١٨ عاما)، في الصف السادس الإعدادي، تخشى أن يتبدد حلمها في الحصول على معدل يؤهلها لدخول كلية الصيدلة بسبب قرارات وزارة التربية التي تصفها بالمتغيرة.

اقرأ أيضاً:

هكذا تستعد جامعة الموصل للعام الدراسي الجديد

طلبة الفلوجة غاضبون

تقول حنان لموقع (إرفع صوتك) "حصلت على معدلات عالية في معظم الدروس، لكن لم تكن درجاتي عالية في مادتين. وكنت أتأمل أن يصدر قرار تحسين المعدل ككل عام وقضيت الصيف أدرس هاتين المادتين، لكن وزارة التربية ألغت تحسين المعدل لهذا العام".

حصلت حنان على معدل ٩٢، لكن هذا المعدل لا يؤهلها لدخول كلية الصيدلة، ولديها فقط فرصة الدخول في كلية الهندسة، إلا أن والديها يرفضون كلية الهندسة لأنها لن تحصل على فرصة التعيين بعد التخرج. لذلك طلبا منها التنازل والتقديم إلى معهد الطبي كي تتخرج ممرضة وتحصل على فرصة في التعيين.

ضوابط خاصة

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية في آب/أغسطس الماضي عن الضوابط الخاصة بقبول ذوي الشهداء في الجامعات والمعاهد، وقال المتحدث الرسمي للوزارة، حيدر العبودي، أن الطلبة المشمولين بالضوابط سيتنافسون للقبول في كليات المجموعة الطبية (الطب، وطب الأسنان، والصيدلة) بفارق مجموع ٣٥ درجة أو أقل من الحد الأدنى للقبول في هذه الكليات ضمن القبول المركزي على الاّ يقلّ مجموع المتقدم عن (630) درجة، وبفارق ٥٠ درجة أو أقل من أدنى مجموع.

ترى حنان قرار الوزارة هذه إجحافاً بحقها، وتوضح "ليست هناك عدالة، البعض حصل على فرصة أنا أحق بها فبعض الطالبات معدلاتهن أقل مني لكنهن حصلن على ٣٥ درجة لأنهن من ذوي الشهداء واستطاعوا أن يدخلوا الصيدلة".

الأخطاء في الأسئلة

اعترض طلبة السادس الإعدادي هذا العام على أسئلة امتحاني الإسلامية واللغة العربية، مؤكدين وجود بعض الأخطاء فيها، الأمر الذي دفع بوزارة التربية إلى احتساب ١٥ درجة لجميع الطلبة، والمشكلة ذاتها تكررت في مادة اللغة العربية لدورين الأول والثاني.

ويقول أحمد حميد (١٩ عاما) طالب في سادس الإعدادي لموقع (إرفع صوتك) "حدث إرباك لدينا في مادة اللغة العربية بسبب وجود أخطاء في القواعد".

رعب من عدم اجتياز الامتحان

يؤكد مظهر أحمد، الأستاذ في معهد الفنون الجميلة في كركوك، أن الامتحانات تشكل رعباً لدى الطلبة. ويردف لموقع (إرفع صوتك) "معظم الطلبة لا يهتمون بالدروس بقدر اهتمامهم بالامتحان، وكثيرا ما يسألني الطلاب ما هي المواضيع المهمة للامتحان ولا يهمهم فهم المادة"، لافتا إلى أن دول الغرب لا تولي الامتحانات أهمية كبيرة، بينما البعض منها ليس فيها امتحان نهائي وإن وجدت فهي لا تقيم الطلاب أو تجعله يعيد العام الدراسي بسبب الرسوب.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".