عصام تومان حسن
عصام تومان حسن

بغداد – أسامة زين:

أنا عصام تومان حسن أبو مصطفى.

أصطاد الأسماك وأبيع مستلزمات صيد السمك، الشبك والسنارة وأنواع الطعم، كما أصنع أحواضا لتربية الأسماك.

أعمل في محل صغير بمنطقة الشواكه. هذه المنطقة كانت تبيع المستلزمات الزراعة والمنتجات الحيوانية بجميع أنواعها، لكن بدأت تأخذ شكل جديد وهو لبيع مستلزمات الصيد. وكنت أنا أول من أدخلها في هذه المنطقة.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أتمنى بيوم أشوف العراق من غير أحزان ومشاكل

بعد أن أنهيت عسكريتي عام 1990، وبسبب قلة محلات بيع مستلزمات الصيد في العراق، غيرت متجر العائلة من متجر لبيع المستلزمات الزراعية إلى متجر لبيع مستلزمات صيد الأسماك.

وعندما أصبحت هواية صيد الأسماك منتشرة بين أوساط الناس وبالأخص الشباب تحولت منطقة الشواكه منطقة رائجة ببيع مستلزمات السمك.

ما يعيب مهنة صيد الأسماك بالسنوات الأخيرة ما بعد عام ٢٠٠٣ هو انتشار صيد السمك بطرق غير قانونية، حيث بدأ البعض من الصيادين برمي القنابل اليدوية في النهر أو كهربة الماء ليقتلوا كل ما هو حي تحت تلك البقعة من الماء، سواء كانت أسماكا صغيرة أو حيوانات ثانية.

أما بالنسبة للطريقة التي تشكل خطر حقيقي على الأسماك وعلى الإنسان، فهي رمي السم في النهر (مبيد كلوردين) فهو يقتل كل شيء يمر في طريقة. يعبر من بغداد حتى البصرة ويخلف وراءه الكثير من الأسماك الميتة.

وبسبب هذه الطرق أصبح عدد الأسماك يقل شيئا فشيئا. وهذا ما جعل تجارة الأسماك تقتصر على أحواض تربية الأسماك الأهلية.

أتمنى من الجهات المعنية أن تجد حل لصيادي الأسماك بالطرق غير الرسمية، وأن يُعاقب المقصرين أياً كانوا صيادين أو حتى من الشرطة النهرية.  

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".