الموصل القديمة
الموصل القديمة

مشاركة من متابع إرفع صوتك:

شارك أحد متابعي (إرفع صوتك) فضل التحفظ على اسمه صورا للموصل القديمة. ووجه رسالة إلى جميع أعضاء مجلس محافظة نينوى:

هذه الصورة لمناطقنا. وكما موضح أمامكم، نسبة الدمار تفوق كل التصورات. ورغم هذا، أنتم لم تعتبروها مناطق منكوبة ولم تذكروا حتى ولو بالخطأ هذا الدمار. سؤالنا نحن أهل هذه المناطق: أين سنذهب وماذا نفعل ونحن خرجنا من هذا الجحيم بهدومنة؟

شاهد أيضاً: 

قصة وصورة: يوم عيد اللي نخلص فيه من داعش

أغلبنا لا يملك أي شيء ونحمل معنا مئات من الجرحى ومئات من عوائل الأيتام. أين نذهب وأين نسكن وسط غلاء الإيجار وعدم توفر المادة لدينا؟ ألسنا نحن أهلكم من أبناء نينوى أم نحن من كوكب آخر؟

كفاكم تجاهلا لأكبر مأساة لنينوى. كفاكم سكوتا ولامبالاة. تذكروا حين تأوون لمنامكم وتضعون رؤوسكم على وسادة الترف الفانية أن ايتاما ومظلومين لا ينامون يدعون عزيزا جبار لا ينم.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659     

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".