القوات العراقية خلال تقدمها نحو الشرقاط/ وكالة الصحافة الفرنسية
القوات العراقية خلال تقدمها نحو الشرقاط - أرشيف

المصدر - موقع الحرة:

أحبطت قوات الأمن العراقية صباح الأربعاء محاولة تسلل عناصر من داعش إلى ثلاث مناطق جنوب مدينة الرمادي وغربها في محافظة الأنبار، وذلك بعد مواجهات وصفها مصدر عسكري بأنها عنيفة.

وأعلن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار أن "القوات الأمنية والعشائر استعادت السيطرة على منطقتي الطاش والمجر جنوب الرمادي ومنطقة الـ7 كيلو غربا" وأنها "تمكنت من قتل جميع عناصر داعش المتسللين".

وأفادت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة بأن "مجموعة إرهابية" حاولت صباحا الاقتراب من بعض النقاط الأمنية في تقاطع الرحالية بين الحبانية والرزازة، في الأنبار، من خلال تفجير آليتين ملغومتين على "الجسر الصيني" ومهاجمة بعض النقاط الأمنية، لكن القوات العراقية تصدت "وقتلت أغلب عناصر هذه المجموعة" وسيطرت على الموقف.

​​

​​

كما أعلنت قوات الحشد الشعبي الأربعاء، أنها صدت مساء الثلاثاء هجوما واسعا لتنظيم داعش "استمر لعدة ساعات" للسيطرة على جسر جنوب كركوك.

وذكر بيان للحشد الشعبي أن عناصر داعش قدموا من الحويجة "في محاولة لإعادة السيطرة على جسر الزركة الاستراتيجي الرابط بين الحويجة وتكريت"، مضيفا أن "الهجوم أدى إلى إيقاع خسائر كبيرة في صفوف" المهاجمين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".