القوات العراقية خلال تقدمها نحو الشرقاط/ وكالة الصحافة الفرنسية
القوات العراقية خلال تقدمها نحو الشرقاط - أرشيف

المصدر - موقع الحرة:

أحبطت قوات الأمن العراقية صباح الأربعاء محاولة تسلل عناصر من داعش إلى ثلاث مناطق جنوب مدينة الرمادي وغربها في محافظة الأنبار، وذلك بعد مواجهات وصفها مصدر عسكري بأنها عنيفة.

وأعلن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار أن "القوات الأمنية والعشائر استعادت السيطرة على منطقتي الطاش والمجر جنوب الرمادي ومنطقة الـ7 كيلو غربا" وأنها "تمكنت من قتل جميع عناصر داعش المتسللين".

وأفادت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة بأن "مجموعة إرهابية" حاولت صباحا الاقتراب من بعض النقاط الأمنية في تقاطع الرحالية بين الحبانية والرزازة، في الأنبار، من خلال تفجير آليتين ملغومتين على "الجسر الصيني" ومهاجمة بعض النقاط الأمنية، لكن القوات العراقية تصدت "وقتلت أغلب عناصر هذه المجموعة" وسيطرت على الموقف.

​​

​​

كما أعلنت قوات الحشد الشعبي الأربعاء، أنها صدت مساء الثلاثاء هجوما واسعا لتنظيم داعش "استمر لعدة ساعات" للسيطرة على جسر جنوب كركوك.

وذكر بيان للحشد الشعبي أن عناصر داعش قدموا من الحويجة "في محاولة لإعادة السيطرة على جسر الزركة الاستراتيجي الرابط بين الحويجة وتكريت"، مضيفا أن "الهجوم أدى إلى إيقاع خسائر كبيرة في صفوف" المهاجمين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".