رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم/وكالة الصحافة الفرنسية
رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

لم تخل تهنئة رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم للشعب العراقي، بمناسبة "اليوم الوطني" للعراق، والذي يصادف حلوله في الثالث من شهر تشرين الأول/أكتوبر، من الدعوة إلى حل الأزمة بين بغداد وأربيل عبر الحوار.

وفي بيان رسمي لمعصوم، بهذه المناسبة التي تتزامن مع نيل العراق لاستقلاله الوطني في مثل هذا اليوم من عام 1932، وقبوله عضوا في عصبة الأمم إثر انتهاء الانتداب البريطاني عليه، عبر خلاله رئيس الجمهورية عن أمله في "التقدم نحو بناء دولة ديمقراطية اتحادية حديثة ومتطورة تقوم على صيانة وحدة وسيادة العراق وإعلاء مبادئ الدستور وتضمن حقوق المواطنة وحماية المكونات كافة".

إقرأ أيضاً:

كيف ردّ جوار العراق على استفتاء إقليم كردستان؟

برزاني في كركوك مجددا.. والعيون على العبادي؟

هي الأولى بوضوحها

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، خالد عبد الإله، أن "رئيس الجمهورية حاول من خلال بيانه الرد على من يعتبر دور وموقف معصوم مغيبا في أزمة الاستفتاء"، موضحا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "كما أن معصوم قد تحدث بشكل واضح عن ضرورة المحافظة على وحدة العراق وقيادته واستقلاله، وهذا تأكيد للمشككين بمهام رئيس الجمهورية".

وعلى الرغم من إشارة معصوم إلى أنه "على بغداد احترام الحق الكردي"، لكن بيانه كان فيه "رسالة هي الأولى بصراحتها في الكشف عن موقف معصوم، بأنه مع وحدة البلاد واستقلاله"، بحسب عبد الإله.

وجاء في بيان معصوم أيضا، أنه "بهذه المناسبة العزيزة، نثمن بتقدير بالغ دعوة سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني إلى الالتزام بالدستور نصاً وروحاً والاحتكام إليه لحل كافة الخلافات الداخلية"، مشيدا "بالترحيب الصادق والفوري الذي أعلنته حكومة وبرلمان إقليم كردستان بهذه الدعوة".

ويتابع "انطلاقا من مسؤوليتنا الدستورية وبدعم من معظم القوى السياسية نواصل بذل جهود حثيثة لاستئناف الحوار الأخوي المخلص والبناء بين الجانبين من أجل التوصل إلى حلول دائمة لكافة القضايا الخلافية بين أربيل وبغداد على أساس الدستور ودون أدنى مساس بمبادئه".

ويعتبر أستاذ العلوم السياسية أن "معصوم حاول أيضا بعث رسالة إلى المجتمع الدولي أنه يسير على نهج الرئيس السابق جلال طالباني في الحفاظ على وحدة البلاد"، مضيفا "كما حاول إعطاء إشارة واضحة إلى جميع الفرقاء السياسيين ضرورة التحول إلى بناء وتنمية دولة اتحادية حديثة".

سوشيال ميديا

وعلى صعيد مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، تداول ناشطون على تلك المواقع منشورات وتغريدات حملت الهاشتاغ #استقلال_العراق.

وهذه بعض منها:

​​

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

Shops are closed in old Baghdad commercial area, during a curfew to help prevent the spread of the coronavirus, in, Baghdad,…
محلات مغلقة في بغداد التزانا بحظر التجول للحماية من كورونا

تتوقع الجهات الصحية في العراق أن تصل الاصابات بفيروس كورونا إلى 1000 إصابة يوميا خلال الفترة المقبلة، نظرا لتوسع حملات المسح الميداني في المناطق الموبوءة وزيادة إمكانية الفحص بالمختبرات التي وصلت عددها إلى أكثر من 20 مختبرا في بغداد والمحافظات.

المدير السابق لقسم اللقاحات في وزارة الصحة د. محمد اسماعيل وفي حديث لموقع (ارفع صوتك) يؤكد أن وصول الأرقام إلى هذا المستوى غير مستغرب نظرا للاستراتيجية التي تتبعها وزارة الصحة مؤخرا والتعليمات الصادرة من قبلها بخصوص الحجر المنزلي.

ويضيف اسماعيل أن الكثير من المصابين كانوا يتهربون من مسالة الحجز في المحاجر الصحية لما يسمعونه من عدم اهتمام وقلة خدمات. ويقول: "اقترحنا على القائمين في وزارة الصحة عبر مجموعة من المتخصصين ضمن تطبيق واتس اب تضم وزير الصحة والكادر المتقدم في  الوزارة تطبيق مسالة الحجر المنزلي".

ويؤكد أن الوزارة أصدرت تعليماتها بهذا الخصوص واشتراطاتها بضرورة أن يعزل المصاب بغرفة لوحده وأن يتبرع أحد أفراد العائلة لتقديم ما يحتاجه من مأكل ومشرب مع زيارات ميدانية من قبل الفرق الصحية لتزويده بالعلاجات. ويشير اسماعيل إلى أن هذه الحالة ستشجع العديد من المواطنين للكشف عن إصاباتهم وبالتالي ستزيد ظهور إصابات قد تصل إلى 1000 إصابة يومياً، على حد قوله.  

حقوق الإنسان تحذر من تأخر إعلان نتائج الفحوصات

 يرى عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي أن مدة اعلان الفحوصات التي تضطلع بها مختبرات وزارة الصحة والتي تستغرق 3 أو 7 ايام بأنها مدة طويلة وخطيرة، وتكمن خطورتها كما يقول في أن المصاب يكون حرا في هذه الفترة حتى يتم التيقن من حالته وبذلك ينقل العدوى إلى بقية أفراد عائلته أو من يلامسهم.

ويشير الغراوي لموقع ارفع صوتك إلى أن الإمكانيات متاحة أمام وزارة الصحة في الاستعانة بالمختبرات الأهلية أو طلب الدعم الفني لمنظمة الصحة العالمية أو إعلان حملة وطنية لتقديم الدعم من قبل المواطنين.

ويؤكد مطالبة المفوضية لرئيس الوزراء بالتدخل شخصيا للتعامل مع هذا الملف في رفد وزارة الصحة بالأموال لتدعيم إمكانياتها.  

حماية الكادر الصحي

في السياق ذاته، طالب المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي وزارة الصحة بإيجاد سياسة واضحة لحماية الكادر الطبي والصحي في العراق، وتوفير جميع وسائل الوقاية والحماية للأطباء والممرضين وجميع من ينطبق عليهم جدار الصد الأول.

ويؤكد البياتي وجود شكاوى من قبل العاملين في القطاع الصحي من قلة الكمامات أو ألبسة الوقاية بشكل عام، مشددا على ضرورة إجراء فحص دوري لهم لحمايتهم وحماية المرضى أيضا.

وارتفعت حالات الإصابة في الأسبوعين الماضيين لمستويات غير معهودة حتى تجاوزت 500 إصابة يوميا في بعض الحالات، ما سبب ضغطا كبيرا على المشافي والمحاجر الصحية وخشية من انهيار للنظام الصحي لا سيما في العاصمة بغداد.