ماكرون والعبادي خلال المؤتمر الصحافي في باريس
ماكرون والعبادي خلال المؤتمر الصحافي في باريس

المصدر - موقع الحرة:

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس إنه لا يرغب في حدوث صدام مسلح مع السلطات الكردية.

وحث العبادي قوات البيشمركة الكردية المتواجدة في المناطق المتنازع عليها على البقاء جزءا من القوات العراقية تحت إدارة الحكومة الفدرالية "من أجل ضمان أمن المواطنين وإعادة بناء هذه المناطق".

وأضاف العبادي أن "السلطة الفدرالية يجب أن تسود ولا يمكن لأحد أن ينتهكها".

ومن جهته، دعا ماكرون إلى الاعتراف بحقوق الأكراد "في إطار الدستور" العراقي والحوار بين الجانبين في الأسابيع القادمة، مؤكدا على أهمية "السلامة الإقليمية" لأراضي العراق.

وصوت إقليم كردستان في 25 أيلول/ سبتمبر بنسبة تقترب من 93 في المئة لصالح الاستقلال في استفتاء غير ملزم.

وأعقب تنظيم الاستفتاء فرض عقوبات من قبل العاصمة بغداد، منها وقف الرحلات الدولية إلى مطاري أربيل والسليمانية، إضافة إلى فرض عقوبات على المصارف الكردية ووقف تحويلات العملات الأجنبية إلى المنطقة الكردية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".