قوات عراقية في قضاء الحويجة
قوات عراقية في قضاء الحويجة/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرة:

أعلن قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الأمير يار الله تحرير مركز قضاء الحويجة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش.

ونشرت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة بيانا ليار الله قال فيه إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وقطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع وألوية 2 و3 و4 و11 و26 و42 من الحشد الشعبي" حررت مركز قضاء الحويجة بالكامل "وما زالت مستمرة بالتقدم".​​

وكانت قيادة الحشد الشعبي قد أعلنت في بيان الأربعاء "تحرير قضاء الحويجة بالكامل وانتزاع آخر معاقل التنظيم الإجرامي في العراق بعد اقتحام المركز والمباشرة بعمليات تطهيره من عدة محاور".

وبدأت القوات العراقية في 21 أيلول/ سبتمبر عملياتها العسكرية لاستعادة قضاء الحويجة الواقع على بعد 230 كيلومترا شمال شرق بغداد، والذي يعد أحد آخر معاقل داعش في العراق.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في آب/ أغسطس الماضي تحرير مدينة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل.

وتم خلال شهر تموز/ يوليو إعلان النصر على التنظيم في الموصل.

واستولى داعش على الحويجة في حزيران/ يونيو 2014 تزامنا مع سيطرته على الموصل.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".