عراقيات وأطفالهن أثناء هروبهن من الموصل في تموز/ يوليو 2017
عراقيات وأطفالهن أثناء هروبهن من الموصل في تموز/ يوليو 2017

المصدر - موقع الحرة:

أعلن "المجلس النرويجي للاجئين" الأحد أن نحو 650 ألف عراقي من الموصل، معقل داعش السابق في العراق، ومناطق مجاورة لا يزالون نازحين رغم استعادة الجيش العراقي للمدنية في تموز/يوليو.

وأفاد بيان المنظمة الإنسانية النروجية التي تعمل في العراق بأنه "بعد عام منذ بدء معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، لا يزال 637 ألف عراقي من المدينة والمناطق المحيطة بها غير قادرين على العودة إلى أحيائهم المدمرة".

وأضاف "قد يكون أكثر من نصفهم فقدوا وثائقهم المدنية الرسمية، من شهادات ميلاد وملكيات عقارية، وهو ما سيجعل إعادة بناء حياتهم أكثر صعوبة".

واستولى مقاتلو التنظيم المتشدد على الموصل عام 2014 في عملية سيطروا خلالها على أجزاء واسعة من العراق وسورية المجاورة.

وبعد ثلاثة أعوام، خلفت العملية التي نفذتها القوات العراقية لاستعادة ثاني كبرى مدن العراق والتي استمرت تسعة أشهر دمارا هائلا في أحياء الموصل.

وقالت مديرة عمليات المجلس النرويجي للاجئين هايدي ديدريتش إن "معركة الموصل انتهت، ولكن معاناة مئات الآلاف الذين فروا من المدينة مستمرة".

وأضافت "لا يزال الأشخاص الذين نعمل معهم يفتقرون إلى الأساسيات ولا فكرة لديهم إن كانوا سيتمكنون من العودة على الإطلاق إلى منازلهم".

ودعت ديدريتش المجتمع الدولي إلى "التضامن" مع النازحين العراقيين فيما حثت الحكومة على ضمان بقاء حقوقهم "في طليعة" جهود إعادة الإعمار.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".