قوات عراقية في طريقها إلى كركوك
قوات عراقية في طريقها إلى كركوك

المصدر - موقع الحرة:

استعادت القوات العراقية الجمعة السيطرة على بلدة ألتون كبري، آخر البلدات التي كانت تحت سيطرة القوات البيشمركة الكردية في محافظة كركوك والتي تبعد 50 كيلومترا عن مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان.

وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان إن "قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تعيد انتشارها" في الناحية، وأضافت أن "المدينة تحت سيطرة قواتنا الاتحادية".

​​

​​

وقال مسؤولون وكالات أنباء دولية إن القوات العراقية دخلت إلى ألتون كبري وسط اشتباكات، لكنها تمكنت من اقتحامها ورفع العلم العراقي على مبنى الناحية.

واقتحمت القوات العراقية الناحية من محورين وبثت صور للقوات العراقية المشتركة وهي تجوب شوارع البلدة الواقعة شمال مدينة كركوك وعلى الطريق الرئيسية باتجاه أربيل.

وانسحبت القوات الكردية باتجاه مدينة أربيل.

وشنت قوات تابعة للحكومة العراقية عمليات بدأتها الأحد الماضي وأسفرت عن سيطرتها على محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع إقليم كردستان الذي أجرى الشهر الماضي استفتاء على استقلاله عن العراق.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".