الفنان البابلي أصبح في خانة النسيان والتهميش/إرفع صوتك
الفنان البابلي أصبح في خانة النسيان والتهميش/إرفع صوتك

بابل - أحمد الحسناوي:

اسمي أحمد جاسم إنغيمش، ولدت في العام 1961 ومن سكنة مدينة الحلة - منطقة الجمعية. أنا فنان بابلي، وعندي مشاركات فنية على مستوى الدراما العراقية والعربية، تلفزيونيا ومسرحيا وإذاعيا .

الواقع الفني في بابل في تراجع، بحكم غياب الدعم لنا كفنانين. حتى نقابة الفنانين  تعاني من غياب تام ونجهل الأسباب .

الفنان البابلي أصبح في خانة النسيان والتهميش، فلا مسرحا صالحا موجود ولا أعمال درامية مدعومة، وهذا أجبرنا إلى الاتجاه نحو القنوات المدعومة حزبيا حيث التمويل والدعم المالي.

شاهد أيضا:

قصة وصورة.. لا وظيفة بدون واسطة حتى لو أكملت الماجستير

عندي مشاركات مع كثيير من الفنانين العراقيين المعروفين، مثل الفنان قاسم الملاك في مسلسل "دار دور" والفنان فارس طعمة وغيرهم.

طموحي كفنان، هو تحقيق المكانة والإحترام لي ولباقي إخوتي من فناني بابل، لأن لا يوجد أحسن وأفضل من الطاقات العراقية، وتاريخ الفن والدراما العراقية كبير  وسيظل كبيرا.

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".