ناديا مراد تلقي كلمتها في حفل جائزة نوبل للسلام/وكالة الصحافة الفرنسية
ناديا مراد تلقي كلمتها في حفل جائزة نوبل للسلام/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة: (ارفع صوتك)

في حفل تسليم جائزة نوبل للسلام لعام 2018 اليوم، مناصفة بين العراقية نادية مراد، والطبيب الكونغولي دينيس موكويجي، اعترافا بجهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب والصراعات المسلحة، أكدت الأيزدية العراقية على مبادئ أساسية، هذه أبرزها:

*اليوم هو يوم خاص بالنسبة لي. هو اليوم الذي انتصر فيه الخير على الشر. اليوم الذي انتصرت فيه الإنسانية على الإرهاب، اليوم الذي انتصر فيه العراق على داعش.

*العراقيون توحّدوا من الجنوب إلى الشمال في معركة طويلة نيابة عن العالم ضد هذا التنظيم الإرهابي.

*الأيزيديون في العراق يواجهون مصير الإبادة، وعددهم في تناقص كبير وهدف داعش بمحو هذه الديانة سوف يتحقق إذا لم يتم توفير الحماية لهم.

*إن الإبادة لم تنته بعد، وحال الإيزديين لم يتغير فى سجون داعش ولم يتم بناء ما دمره داعش ومحاسبة مرتكبى الجرائم.

*لا أريد تعاطفاً ولكن أريد ترجمة هذه العاطفة إلى عمل على أرض الواقع.

*لا توجد جائزة فى العالم يمكن أن تعيد لنا كرامتنا إلا بتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جرائم الإبادة والعنف الجنسي.

*حكومتا بغداد وأربيل فشلتا بمنع إبادة الايزيديين ووقف المجتمع الدولي يتفرج علينا.

*حتى الآن لم يُحاسب أولئك الذين عملوا على إبادتنا.

*للتربية والتعليم دور أساسي في تعليم التسامح والتعايش، لذلك علينا أن نستثمر في أطفالنا.

*يجب أن تكون المرأة مفتاح الحل لكثير من المشاكل ويجب اشراكها في بناء السلام الدائم.

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش
التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

قال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري،  إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" أوضح مكاري إن العراق دولة مؤسسة للتحالف الدولي وهي تلعب دور قيادي فيه، مشددا على أن التحالف يستفيد من التجربة العراقية في استهداف التنظيم.

وأكد مكاري أن هناك مباحثات ثنائية مع العراق من أجل وضع إطار دائم لتعاون أمني بين الدولتين.

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك مباحثات مستمرة لإقناع العراق بضرورة استمرار التحالف"

وتابع "بشكل عام هناك رؤية مشتركة بين الطرفين  لضرورة استمرار الحملة ضد تنظيم داعش".

وأكد مكاري أن قوات للتحالف تقوم بتوفير التعاون التقني مع العراقيين ودور التحالف في العراق هو دور داعم، مشددا على أن "القوات العراقية لها قدرات متقدمة جدا في محاربة عناصر التنظيم".

وعن تواجد عناصر "داعش" في منطقة الشرق الأوسط والدور الإيراني، قال إن قوات التحالف ستدافع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من وكلاء طهران، واتهم إيران بلعب دور سلبي جدا في المنطقة.

أما عن سوريا، أوضح مكاري أنه لايوجد تعاون مع النظام السوري ولا توجد اتصالات دبلوماسية معه، مؤكدا "لا يزال يوجد في سوريا عناصر من داعش ونعمل على مواجهتها".

ولا يقتصر عمل التحالف على الشرق الأوسط بل يمتد إلى أفريقيا، إذ يكشف المبعوث الأميركي أن هناك جهودا مشتركة للتحالف مع دول أفريقية لهزيمة ومنع انتشار التنظيم في القارة السمراء.

وأوضح مكاري أن التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش، مشيرا إلى وجود عناصر للتنظيم في موزمبيق والكونغو.
وبحسب المسؤول الأميركي، يعمل التحالف على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن عام 2014.