متابعة: (إرفع صوتك)
استقبل بابا الفاتيكان فرانسيس، أمس الخميس، الناشطة الأيزيدية العراقية نادية مراد، سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام هذا العام.
وشرحت مراد للبابا وضع الايزيديين والمسيحيين والأقليات الاخرى بشكل عام في بلادها وسهل نينوى خصوصاً، وضرورة مساعدتهم من قبل المجتمع الدولي، فيما قدمت للحبر الأعظم نسخة من كتابها "الفتاة الأخيرة" الذي يحكي قصة أسرها والآلاف من بنات الديانة الأيزيدية على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
إلى ذلك وصلت فجر الجمعة مجموعة من النساء الأيزيديات المحررات من قبضة تنظيم داعش إلى العاصمة الفرنسية، بعد شهرين من وعد الرئيس إيمانويل ماكرون باستقبال بلاده لـ 100 منهن.
وكتبت نادية مراد، الحائزة على جائزة نوبل، عبر تويتر: "وصلت المجموعة الأولى من النساء الأيزيديات والأطفال إلى باريس الليلة. نحن ممتنون لإيمانويل ماكرون والشعب الفرنسي لاستقبال أفراد المجتمع الأيزيدي من العراق".
وكانت نادية مراد في مطار شارل ديغول لاستقبال النساء بجانب وزير الداخلية الفرنسية كريستوف كاستانيه.
وأعاد ماكرون نشر تغريدة مراد، مضيفًا عبارة "مرحبًا بكن في فرنسا" باللغة الإنجليزية.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد وصل من أربيل شمالي العراق 83 شخصاً (بينهم 16 إيزيدية) على متن طائرة عسكرية هبطت في مطار "شارل ديغول" في العاصمة باريس.
وذكرت الخارجية الفرنسية أن نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2018، كانت في استقبال النساء الإيزيديات " اللواتي مررن بتجربة صعبة جدا على أيدي داعش".
وصرح وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، بأن " رئيس الجمهورية كان قد تعهد باستقبال (الإيزيديات) ويشرف فرنسا استقبال النساء الضحايا"، وقال موجها كلامه للإيزيديات "إنكن هنا في أمان وستبقى فرنسا إلى جانبكن".
فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية، بحسب فرانس برس، إن "دفعة أخرى ستصل إلى باريس اعتبارا من نهاية كانون الثاني/يناير المقبل"، مشيرة إلى "أنها المرة الأولى التي تنظم فيها عملية بهذا الحجم تتعلق بإيزيديات".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد استقبل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي في باريس الناشطة العراقية وسفيرة الأمم المتحدة نادية مراد، وتعهد ماكرون حينها بأن فرنسا ستستقبل 100 إيزيدية.
