رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

أثار تصريح رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بشأن دخول المخدرات إلى العراق قادمة من الأرجنتين عبر عدد من الدول موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال عبد المهدي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عقده الأربعاء السادس من آذار/ مارس 2019، إن "المخدرات ظاهرة كبيرة تحاول أن تمتد، تأتي من الأرجنتين إلى عرسال وتنتقل عبر سوريا وتدخل إلى العراق، وتؤسس لنفسها في العراق شبكات مخدرات".

​​وعدّ ناشطون على تلك المواقع أن عبد المهدي يحاول التغطية على موضوع دخول المخدرات من إيران، الجار الشرقي للعراق.

​​

​​​​

واعتبر مدونون أن اختيار عبد المهدي للأرجنتين فيه مبالغة، بسبب بعد المسافة بين البلدين.

​​

​​​​

​​

ويشير آخرون إلى أن استمرار مسؤولين العراقيين بإخفاء الحقائق يجعل العراق في مؤخرة الدول بالتصنيفات السياسية.

​​

​​​​

​​

منشورات أخرى اعتبرت تصريح عبد المهدي فيه تناقض مع تصريحات سابقة لمسؤولين أمنيين حول موضوع دخول المخدرات للعراق.

​​

​​​​

​​

وتعلن القوات الأمنية بين الآونة والأخرى إلقاءها القبض على عصابات تجارة مخدرات معظمها قادمة من إيران.

كان آخرها قبل يوم من تصريح عبد المهدي، حيث ألقت القبض على شخص قادم من عبادان وبحوزته كمية من المخدرات.

​​

​​

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.