غرق عبّارة في نهر دجلة بالموصل/ الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي
غرق عبّارة في نهر دجلة بالموصل/ الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي

قضت حادثة غرق العبارة في نهر دجلة بالموصل على كل ملامح الاحتفالات بأعياد نوروز.

رسميا، تقدّم رئيسا الجمهورية ومجلس الوزراء العراقيين بالتعزية لعوائل الضحايا.

رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على حسابه في تويتر أكد أن "الفاجعة لن تمر دون محاسبة عسيرة للمقصرين"، مشيرا إلى استنفار حكومي من أجل "معالجة المصابين والبحث عن المفقودين".

​​

​​

رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي أمر بفتح تحقيق فوري في الحادث ورفع تقرير خلال 24 ساعة لإظهار الحقيقة والكشف عن المسببين لتأخذ العدالة مجراها.

وأفاد بيان لمهدي بأن الأخير يتابع "حادثة عبّارة الجزيرة السياحية في مدينة الموصل".

​​

​​

رئيس مجلس الوزراء السابق حيدر العبادي دعا إلى إعلان الحداد على أرواح الضحايا.

​​

​​

شعبيا، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو للحادث.

وطالب مدونون بفتح تحقيق ومحاسبة المقصرين.

​​

​​​​

​​

واتهم آخرون الحكومة بإهمال متعمد للمحافظة ومفاصلها الخدمية، معتبرين أن غياب الرقابة والمتابعة على المرافق السياحية كان سببا في وقوع الحادثة.

​​

​​​​

​​

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.