قضت حادثة غرق العبارة في نهر دجلة بالموصل على كل ملامح الاحتفالات بأعياد نوروز.
رسميا، تقدّم رئيسا الجمهورية ومجلس الوزراء العراقيين بالتعزية لعوائل الضحايا.
رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على حسابه في تويتر أكد أن "الفاجعة لن تمر دون محاسبة عسيرة للمقصرين"، مشيرا إلى استنفار حكومي من أجل "معالجة المصابين والبحث عن المفقودين".
رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي أمر بفتح تحقيق فوري في الحادث ورفع تقرير خلال 24 ساعة لإظهار الحقيقة والكشف عن المسببين لتأخذ العدالة مجراها.
وأفاد بيان لمهدي بأن الأخير يتابع "حادثة عبّارة الجزيرة السياحية في مدينة الموصل".
رئيس مجلس الوزراء السابق حيدر العبادي دعا إلى إعلان الحداد على أرواح الضحايا.
شعبيا، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو للحادث.
وطالب مدونون بفتح تحقيق ومحاسبة المقصرين.
واتهم آخرون الحكومة بإهمال متعمد للمحافظة ومفاصلها الخدمية، معتبرين أن غياب الرقابة والمتابعة على المرافق السياحية كان سببا في وقوع الحادثة.
