د المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020 والنائب عن ولاية ماساتشوستس جون مولتون
د المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020 والنائب عن ولاية ماساتشوستس جون مولتون

لا يزال شبح ذكريات التدخل الأميركي في العراق يطارد المرشح لتمهيديات الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020، سيث مولتون.

خدم مولتون لنحو أربع سنوات مع قوات المارينز في العراق، حيث أصيب باضطراب ما بعد الصدمة، بعدما قرر ترك صبي عراقي مصاب خلفه خلال اشتباكات في بغداد.

مولتون سلط الضوء خلال حوار مع برنامج "State of the Union" والذي يقدمه جاك تابر عبر شبكة CNN، على خططه التي تستهدف مساعدة الملايين من قدامى المحاربين والأميركيين المصابين بأمراض عقلية.

وعن قصته المأساوية، يروي مولتون "قوات المارينز أطلقت النار على عدد من الحافلات والسيارات ظنا منهم بأنها مليئة بقوات العدو، سيارة وحيدة بها عائلة عراقية استطاعت الهرب".

وأردف مولتون قائلا "كان هناك طفل، على الأرجح عمره خمس سنوات، مستلقيا في وسط الطريق يتلوى من الألم جراء جراحه".

د المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020 والنائب عن ولاية ماساتشوستس جون مولتون

​​​القرار الأصعب

"حينها، اتخذت أحد أصعب قرارات حياتي على الإطلاق، وهو القيادة حول الطفل والضغط بالهجوم، لأنه إذا توقف الهجوم فسيتوقف تقدم القوات وقد يعرض هذا حياة العشرات من جنود المارينز للخطر، إن لم يكن المئات"، يقول مولتون.

وأضاف "لم أتمنى فعل شيء في هذه اللحظة، سوى الخروج من المدرعة ومساعدة الطفل".

مولتون فتح قلبه خلال الحوار قائلا إن هذا المشهد ظل يرافقه حتى بعد نهاية الحرب، "لم يمر يوم منذ أن عدت من الحرب، ولم أفكر فيه بالطفل الذي تركته في منتصف الطريق".

"سأظل أتذكر وجهه حتى يوم وفاتي"، يقول مولتون.

لفت مولتون خلال الحوار إلى تحسن حالته واستطاعته التحكم في أفكاره بمساعدة المعالج النفسي.

"بعدما عدت من الحرب، كنت أستيقظ من النوم متعرقا جراء الأحلام السيئة، وقررت أن أذهب لرؤية معالج نفسي، استطعت السيطرة على الأمور الآن، أستطيع التحكم في الوقت الذي أريد التفكير فيه في هذه الأشياء"، يضيف مولتون وهو نائب عن ولاية ماساتشوستس بالكونغرس.

"هذه القصص لا زالت مؤثرة جدا. ستظل معي حتى نهاية حياتي. لكني يجب أن أتحكم فيها"، يختتم مولتون الحديث.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش
التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

قال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري،  إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" أوضح مكاري إن العراق دولة مؤسسة للتحالف الدولي وهي تلعب دور قيادي فيه، مشددا على أن التحالف يستفيد من التجربة العراقية في استهداف التنظيم.

وأكد مكاري أن هناك مباحثات ثنائية مع العراق من أجل وضع إطار دائم لتعاون أمني بين الدولتين.

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك مباحثات مستمرة لإقناع العراق بضرورة استمرار التحالف"

وتابع "بشكل عام هناك رؤية مشتركة بين الطرفين  لضرورة استمرار الحملة ضد تنظيم داعش".

وأكد مكاري أن قوات للتحالف تقوم بتوفير التعاون التقني مع العراقيين ودور التحالف في العراق هو دور داعم، مشددا على أن "القوات العراقية لها قدرات متقدمة جدا في محاربة عناصر التنظيم".

وعن تواجد عناصر "داعش" في منطقة الشرق الأوسط والدور الإيراني، قال إن قوات التحالف ستدافع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من وكلاء طهران، واتهم إيران بلعب دور سلبي جدا في المنطقة.

أما عن سوريا، أوضح مكاري أنه لايوجد تعاون مع النظام السوري ولا توجد اتصالات دبلوماسية معه، مؤكدا "لا يزال يوجد في سوريا عناصر من داعش ونعمل على مواجهتها".

ولا يقتصر عمل التحالف على الشرق الأوسط بل يمتد إلى أفريقيا، إذ يكشف المبعوث الأميركي أن هناك جهودا مشتركة للتحالف مع دول أفريقية لهزيمة ومنع انتشار التنظيم في القارة السمراء.

وأوضح مكاري أن التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش، مشيرا إلى وجود عناصر للتنظيم في موزمبيق والكونغو.
وبحسب المسؤول الأميركي، يعمل التحالف على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن عام 2014.