عناصر أمن تابعة للحكومة العراقية في محافظة ديالى. أرشيفية
عناصر أمن تابعة للحكومة العراقية في محافظة ديالى. أرشيفية

تتوالى أنباء التهجير القسري بدوافع طائفية في منطقة أبي صيدا في محافظة ديالى وتزداد المخاوف بين الأهالي من عمليات اغتيال تقودها فصائل مسلحة خارجة عن القانون تهدف لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.

وتعاني مناطق شرق ديالى من عمليات الاغتيال التي لا تحرك القوات الأمنية العراقية ساكنا أمامها، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة خمسة آخرين خلال الأيام القليلة الماضية.

​​وتنشط في قرى أبو خنازير والمحولة والمخيسة هذه الجماعات الخارجة عن القانون والتي تستهدف ضحاياها بناء على اعتبارات طائفية.

ووصلت أخيرا لجنة تمثل العمليات المشتركة والقوات البرية والتقت عوائل الضحايا وأبناء القرى الذين طالبوا بتعزيزات أمنية وتفعيل سلطة القانون.

وقال رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني إن "عناصر داعش قليلين في المنطقة وما يجري من توتر سببه الجماعات المسلحة التابعة لأحزاب متنفذة تدعهما عشائر لها سطوة أقوى من القانون في ديالى".

من جانبه نفى الحشد الشعبي في بيان رسمي وجود مقر له أو قوات في المنطقة، عازيا ما حدث من توتر أمني ونزوح الأهالي إلى صراع عشائري.

وتتصاعد دعوات الأهالي للحكومة العراقية بالتدخل لحمايتهم والحد من سطوة الفصائل المسلحة التابعة لأحزاب نافذة.

المصدر: الحرة عراق

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ضربة أميركية أدت إلى مقتل أبو باقر الساعدي مسؤول عمليات كتائب حزب الله في سوريا
ضربة أميركية أدت إلى مقتل أبو باقر الساعدي مسؤول عمليات كتائب حزب الله في سوريا

أظهرت لقطات كاميرا مراقبة، في أحد المتاجر ببغداد، لحظة استهداف سيارة القيادي بكتائب حزب الله العراقي أبو باقر الساعدي بضربة أميركية في 7 فبراير أدت إلى مقتله مع اثنين من مساعديه.

وتتهم واشنطن، الساعدي بالمسؤولية عن الهجمات التي تعرضت لها قوات أميركية وتسبب أحدها بمقتل 3 جنود أميركيين في قاعدة عسكرية بالأردن.

واستخدم الجيش الأميركي في ضربة الساعدي "سلاحا بست شفرات طويلة، لتمزيق الهدف، وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين"، حسبما أكد مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم استخدام "صاروخ هيلفاير المعدل R9X"، الذي يطلق عليه اسم "جينسو الطائر" أو "قنبلة السكاكين" وذلك لأنه يحمل سكاكين تشابه تلك التي اشتهرت في سبعينيات القرن الماضي، التي تسمح بقطع علب الألمنيوم بشكل حاد.

ويظهر الفيديو سيارة الساعدي وهي تسير مسرعة وتمتد خلفها النيران نتيجة الاستهداف.

وتحققت رويترز من صدقية الفيديو بمقارنة شكل الأبنية وألوانها ومقارنتها بصور للأقمار الاصطناعية التقطت سابقا لمكان الاستهداف.

وكذلك تحققت الوكالة من تاريخ تسجيل الفيديو من المعلومات المتوفرة على الشريط المصور، وهو نفس تاريخ استهداف الساعدي.

وفي بداية يناير قتل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية لهم في شمال الأردن، وقال البنتاغون إن الهجوم يحمل بصمات كتائب حزب الله العراقية.

وبعد الهجوم أعلنت كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران أنها علقت "عملياتها العسكرية" ضد القوات الأميركية في المنطقة في محاولة لتجنب رد واشنطن.

وتعرضت القوات الأميركية الموجودة في قواعد عسكرية في العراق وسوريا إلى عشرات الهجمات من الميلشيات الموالية لإيران بعد الحرب الإسرائيلية على حماس التي بدأت بعد هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.