عناصر أمن تابعة للحكومة العراقية في محافظة ديالى. أرشيفية
عناصر أمن تابعة للحكومة العراقية في محافظة ديالى. أرشيفية

تتوالى أنباء التهجير القسري بدوافع طائفية في منطقة أبي صيدا في محافظة ديالى وتزداد المخاوف بين الأهالي من عمليات اغتيال تقودها فصائل مسلحة خارجة عن القانون تهدف لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.

وتعاني مناطق شرق ديالى من عمليات الاغتيال التي لا تحرك القوات الأمنية العراقية ساكنا أمامها، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة خمسة آخرين خلال الأيام القليلة الماضية.

​​وتنشط في قرى أبو خنازير والمحولة والمخيسة هذه الجماعات الخارجة عن القانون والتي تستهدف ضحاياها بناء على اعتبارات طائفية.

ووصلت أخيرا لجنة تمثل العمليات المشتركة والقوات البرية والتقت عوائل الضحايا وأبناء القرى الذين طالبوا بتعزيزات أمنية وتفعيل سلطة القانون.

وقال رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني إن "عناصر داعش قليلين في المنطقة وما يجري من توتر سببه الجماعات المسلحة التابعة لأحزاب متنفذة تدعهما عشائر لها سطوة أقوى من القانون في ديالى".

من جانبه نفى الحشد الشعبي في بيان رسمي وجود مقر له أو قوات في المنطقة، عازيا ما حدث من توتر أمني ونزوح الأهالي إلى صراع عشائري.

وتتصاعد دعوات الأهالي للحكومة العراقية بالتدخل لحمايتهم والحد من سطوة الفصائل المسلحة التابعة لأحزاب نافذة.

المصدر: الحرة عراق

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يوم العاشر من المحرم يصادف في العراق الأربعاء (أرشيف)
يوم العاشر من المحرم يصادف في العراق الأربعاء (أرشيف)

أعلنت "العتبة الحسينية" في العراق، الاثنين، نشر 7 آلاف شخص لتنظيم حركة الزائرين خلال مراسم إحياء مقتل الإمام الحسين يوم العاشر من شهر محرم الهجري.

ويصادف العاشر من محرم هذا العام، الأربعاء، حين يتوقع أن تشهد مدينة كربلاء، المقدسة لدى الشيعة، توافد عشرات الآلاف من الزوار لإحياء ذكرى يوم عاشوراء.

وقال معاون رئيس قسم حفظ النظام في "العتبة الحسينية"، علاء العنبكي، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن قسمه وضع خطة خاصة بمراسم إحياء زيارة يوم العاشر من محرم؛ لتنظيم وإدارة حركة الزائرين الوافدين إلى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)".

وأضاف العنبكي أن "الخطة تضمنت نشر 1000 موظف تابع للعتبة الحسينية، بالإضافة إلى 6000 متطوع لتنظيم حركة الزائرين، فضلا عن الاستعانة بأحدث كاميرات المراقبة؛ لتأمين الطرق والمناطق المحيطة بالصحن الحسيني".

وتابع: "الكاميرات لا يقتصر عملها على تأمين الزيارة، وإنما ستستخدم في تحليل صورة توزيع الزائرين".

وأكد: "وجود منظومات خاصة للتشويش من أجل منع الطيران المسير غير المرخص"، مشيرا إلى أن "هناك تنسيقا عاليا بين العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية والجهات الأمنية الأخرى في المحافظة لتنفيذ الخطة على أكمل وجه".

وخلال الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الهجري، يحيي المسلمون الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين – حفيد النبي محمد – في العاشر من شهر محرم على يد جنود الخليفة الأموي، يزيد بن معاوية، خلال معركة كربلاء عام 680، بمواكب وشعائر تجري في بلدان عدة، لكن لها رمزية كبرى في كربلاء.

وفي هذه المناسبة، يأتي مئات الآلاف من الزوار من داخل العراق وخارجه، لا سيما من إيران او باكستان، لإحياء الذكرى لا سيما في مدينة كربلاء حيث يقع ضريح الإمام الحسين وضريح شقيقه العباس الذي قتل كذلك في المعركة نفسها التي تسمى بـ "واقعة الطف".