قوات أمن عراقية تقف لحراسة السفارة البحرينية في بغداد
قوات أمن عراقية تقف لحراسة السفارة البحرينية في بغداد

الهجوم على سفارة البحرين في بغداد، قوبل بآخر رافض له على مواقع التواصل الاجتماعي.

​​

​​​​

​​

فبعد ساعات من انتهاء استضافة البحرين، الخميس 27 حزيران/ يونيو، لورشة اقتصادية للتنمية في الضفة وغزة قاطعتها السلطة الفلسطينية، اقتحم عشرات الأشخاص سفارة المملكة البحرينية في بغداد ورفعوا العلمين العراقي والفلسطيني وأنزلوا العلم البحريني.

ووفقا لشهود عيان وما نقلته بعض الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مسلحين شاركوا في عملية اقتحام السفارة.

​​

​​

على مواقع التواصل الاجتماعي، وإن تباينت الآراء والمواقف، لكن الجانب الرافض لاقتحام السفارة أخذ الحيز الأكبر في تلك المدونات.

​​

​​

​​​​

​​

​​​​

​​

ومن بعض الأسئلة التي أثارها المدونون على صفحاتهم، استعداد المقتحمين المبكر للاقتحام من حيث اللافتات والأعلام وكاميرات التصوير.

هذا بالإضافة إلى وجود مرتدين للزي العسكري، ما دفع ببعض المدونين إلى ترجيح وقوف جهات سياسية تمتلك فصائل مسلحة خلف ذلك الاقتحام.

​​

​​

ووفقا لقانونيين، فإن مثل هذه الاعتداءات تخالف المواد ١ و٢ و٣ من الميثاق الأممي وقد تدفع مثل هذه الحالات الأمم المتحدة إلى إيقاع العقوبات على الدولة المضيفة.

​​

​​

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش
التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

قال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري،  إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" أوضح مكاري إن العراق دولة مؤسسة للتحالف الدولي وهي تلعب دور قيادي فيه، مشددا على أن التحالف يستفيد من التجربة العراقية في استهداف التنظيم.

وأكد مكاري أن هناك مباحثات ثنائية مع العراق من أجل وضع إطار دائم لتعاون أمني بين الدولتين.

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك مباحثات مستمرة لإقناع العراق بضرورة استمرار التحالف"

وتابع "بشكل عام هناك رؤية مشتركة بين الطرفين  لضرورة استمرار الحملة ضد تنظيم داعش".

وأكد مكاري أن قوات للتحالف تقوم بتوفير التعاون التقني مع العراقيين ودور التحالف في العراق هو دور داعم، مشددا على أن "القوات العراقية لها قدرات متقدمة جدا في محاربة عناصر التنظيم".

وعن تواجد عناصر "داعش" في منطقة الشرق الأوسط والدور الإيراني، قال إن قوات التحالف ستدافع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من وكلاء طهران، واتهم إيران بلعب دور سلبي جدا في المنطقة.

أما عن سوريا، أوضح مكاري أنه لايوجد تعاون مع النظام السوري ولا توجد اتصالات دبلوماسية معه، مؤكدا "لا يزال يوجد في سوريا عناصر من داعش ونعمل على مواجهتها".

ولا يقتصر عمل التحالف على الشرق الأوسط بل يمتد إلى أفريقيا، إذ يكشف المبعوث الأميركي أن هناك جهودا مشتركة للتحالف مع دول أفريقية لهزيمة ومنع انتشار التنظيم في القارة السمراء.

وأوضح مكاري أن التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش، مشيرا إلى وجود عناصر للتنظيم في موزمبيق والكونغو.
وبحسب المسؤول الأميركي، يعمل التحالف على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن عام 2014.