تلقت سارة عيدان تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها مع ملكة جمال إسرائيل.
تلقت سارة عيدان تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها مع ملكة جمال إسرائيل.

لا تزال ملكة جمال العراق السابقة سارة عيدان، تتعرض لهجوم وانتقاد شديدين، إلى حد الدعوة لإسقاط الجنسية العراقية عنها، عقب تصريحاتها الأخيرة بخصوص إسرائيل وحركة حماس.

وكتبت ملكة جمال العراق لعام 2017 عبر حسابها على تويتر، "قبل أسبوعين، استنكرت الحكومة العراقية تصريحاتي في الأمم المتحدة، على أساس أنني لا أملك حق حرية التحدث عن إسرائيل، الآن يحاولون إسقاط جنسيتي، هذا غير إنساني، أنا عاجزة عن التعبير".

وخلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف يوم 7 يوليو 2019، انتقدت عيدان الحكومة العراقية لعدم دعمها بعد تلقيها تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها مع ملكة جمال إسرائيل.

وهاجمت عيدان حركة حماس بقولها "لماذا لم يتحدثوا عن حركة حماس الإرهابية التي أطلقت 700 صاروخ على الإسرائيليين في عطلة أسبوع واحدة."

​​وتلقت لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي دعوات تطالب بإسقاط الجنسية العراقية عن عيدان، بسبب دفاعها عن إسرائيل ومهاجمتها حركة حماس.

العضو باللجنة علي الغانمي، قال في تصريح لموقع "بغداد اليوم" إن ما فعلته عيدان "جريمة، يحاسب عليها القانون"، وأضاف أن "عقوبة ما تقوله وتعمله سارة عيدان، اذا كان يصل الى اسقاط الجنسية العراقية عنها، فنحن ندعم ذلك".

وكتبت عيدان الحاصلة على الجنسية الأميركية "قاتلت بجانب الولايات المتحدة لإنهاء الاستبداد وتحقيق الديمقراطية في العراق، إن حرية التعبير هي أساس الديمقراطية ويجب أن تتم حمايتها."

وطلبت عيدان من الأمم المتحدة والرئيس دونالد ترامب التحقيق في الواقعة ووضع حد للإساءة، وحماية حقوقها كمواطنة عراقية أميركية.

​​وكانت عيدان قد تلقت دعما من بعض الشخصيات البارزة، مثل يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كتب تغريدة قال فيها "نحن نحبك في إسرائيل، لديك معجبون في إسرائيل، وأميركا، وحول العالم."

 

​​وأضاف نجل الرئيس الإسرائيلي "أنت لست محبوبة فقط في العالم اليهودي والمسيحي، وإنما في العالم الإسلامي وفي دول الخليج إلا قطر."

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.