صورة الشاب، تُنشر بإذن منه
صورة الشاب، تُنشر بإذن منه

وصلتنا هذه القصة من شاب في أحد مخيمات النزوح، يعبّر بها عن مشاعره حيال ما جرى له وعائلته قبل وبعد داعش، وهذه رسالته بتصرّف.

"لا أستطيع ذكر اسمي.

عمري 22 عاماً، حياتي لم تكن جميلة، وزادها بؤساً انضمام والدي لعصابات داعش بعد سيطرتهم على الموصل عام 2014. حينها كنت أقترب من حلمي بإنهاء دراستي الإعدادية ودخول المرحلة الجامعية.

في ذلك الوقت رفضت أنا وأمي هذا الأمر. قالت أمي لأبي "سترمي بنا في نار جهنم". لكن أصدقاءه الذين انضموا قبله أقنعوه بأنهم "يبتغون مرضاة الله وهذا دين الحق".

انقطعت أخبار أبي خلال إحدى معارك مناطق تكريت، ورغم تحرير كافة المناطق من داعش، إلا أننا لا تعرف عنه شيئاً حتى الآن.

في المنطقة التي نسكنها، يعرف الجميع أن أبي مع داعش، فكان الشباب يتوددون إلي خوفاً من أذيّتهم، لا حباً بي.

أتذكر، أنني وإخوتي الأصغر شعرنا بخوف شديد أثناء عمليّات تحرير الموصل، فقررت والدتي الانتقال إلى مكان آخر، حيث نبتعد فيه عن أي ممّن يعرفون تورّط أبي مع التنظيم. لقد رأينا في عيون الناس الرغبة في الانتقام متى تحين الفُرَص.

بعد الهروب، وجدنا أنفسنا في مخيم للنازحين، نعيش فيه حياة  مليئة بالذل، بلا أحلام. وهذا لم يبدأ في المخيم، بل منذ انتسب والدي للدواعش.

خسرت مستقبلي وخسر إخوتي تعليمهم الابتدائي لأنهم لن يتمكنوا من الحصول على أوراق ثبوتيّة أو هويات أحوال شخصية تمكنهم من إثبات وجودهم كأقرانهم من المواطنين العراقيين.

يتملكني الخوف من الخروج خارج حدود المخيم، خوف أن ينتقم مني أحدهم فأدفع ثمن ذنب لم أرتكبه. ذنبي أن والدي كان داعشياً!"

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.