متظاهر يحمل قنبلة غاز فارغة أطلقتها قوات الأمن باتجاه المتظاهرين/ الصورة لفرانس برس
متظاهر يحمل قنبلة غاز فارغة أطلقتها قوات الأمن باتجاه المتظاهرين/ الصورة لفرانس برس

تتوالى الصور ومقاطع الفيديو الآتية من ساحات التظاهر في مختلف المدن العراقية، فلغاية الآن لم تقطع الحكومة الإنترنت عن المواطنين، مثلما فعلت في تظاهرات الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وإذا كان حجم التضامن العربي مع تظاهرات العراق، وحجم تبادل الأخبار حول ما يجري في البلاد، لا يكاد يُذكر، فإن العراقيين أنفسهم، من متظاهرين ونشطاء جندّوا أنفسهم مراسلين وصحافيين ينقلون الحدث أولاً بأول ويحاولون عبر عدد من الوسوم (الهاشتاغات) إيصاله لمختلف المتابعين، وتسليط الضوء على قضاياهم.

ويكاد المتابع للأحداث، يرى المشاهد المصورة في ميادين التظاهر ببغداد ميسان والنجف وغيرها "كاملة"، وفي مقاطع الفيديو نفسها، ترى متظاهرين يحتمون بأماكن بعيدة عن صوت الرصاص أو ببعض المتاريس في الشوارع أثناء توثيقهم ما يحدث، بشكل مباشر، وفي الفيديو نفسه تسمع صوت الرصاص وترى دخان القنابل المسيلة للدموع.

وهذه النقاط، في محاولة لتلخيص ما يجري على الأرض، وهو ما وصلنا عبر هذه التغطية الخطرة من قلب النار:

1- التعرّض للعنف والقتل العمد عبر وسائل عدة، مثل القنابل المسلة للدموع الموجهة نحو الرأس، والرصاص الحي، والدهس.

 

 

 

 

2- الساحات شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية ذكوراً وإناثاً، من الشبان والشابات والمسنين والمسنات حتى الأطفال، وبعض أفراد عائلات قتلى التظاهرات الأولى (1 أكتوبر).

 

 

 

 

 

 

3- العنف طال الجميع حتى الأطفال.

4- شهادات حيّة لمتظاهرين من الميدان. يقول الشاب علي القيسي في تغريدته هذه "هنا، ماعرف شنو الاحساس المريت بي ، على جسر الجمهوريه ، صدفه واكَف هو، ركَضنا صعدت واني مادري بروحي والله، وقنبلة المسيل للدموع نصدمت بي لو ماهو جان شصار الله يحفظكُم اهل التكتك" 

 

 

5- تعاطف العشرات من عناصر الأمن مع المتظاهرين، كما تبيّن وجود عناصر أخرى قامت بإطلاق الرصاص صوب المتظاهرين والقوات الأمنية معاً.

 

 

 

 

 

6- المظاهر الإيجابية سواء في الليلة الأولى للتظاهرات حيث بدا المشاركون متفائلون وآملون باستمرار الاعتصام السلمي، ليطغى الجو الاحتفالي ونبذ الطائفية وتوزيع الطعام، وما تلاه من مظاهر أخى تتعلق بتنظيف الشوارع.

 

 

 

7- اقتناص الفرص لمنع القنّاصة من تكرار ما فعلوه سابقاً، حيث ظهر متظاهرون عراقيون على الأسطح يلوحون بهواتفهم المضيئة في أماكن ارتادها القناصة سابقاً وقتلوا متظاهرين.

8- مساهمة سائقي التك تك بشكل أكبر في نقل الجرحى والقتلى والمصابين في التظاهرات، مخاطرين بحياتهم بين الرصاص.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.